إبراهيم دياز لغز محير في ريال مدريد
يتواصل إهمال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لنجمه الشاب إبراهيم دياز (24 عاماً). كان لاعب ميلان السابق مرة أخرى بديلاً في التعادل المخيب على ملعب “سانتياجو بيرنابيو” ضد رايو فايكانو (0ـ0)، نهاية الأسبوع، وكانت هذه مباراته الثالثة توالياً دون أن يحصل على أي دقيقة لعب.
اقرأ أيضاً.. قرار حاسم لريال مدريد بشأن الانتقالات الشتوية 2024
ماذا يحدث مع إبراهيم دياز؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه العديد من مشجعي ريال مدريد على أنفسهم مباراة تلو الأخرى. لاعب ميلان السابق، الذي كان أحد نجوم تعاقدات ريال مدريد الصيف الماضي، بعد فترة إعارة لمدة 3 سنوات مع فريق الروسونيري، يجد نفسه مهمشاً من طرف كارلو أنشيلوتي.
مشاركاته تعد على رؤوس الأصابع هذا الموسم. لقد لعب في 9 من المباريات الرسمية الـ15، التي لعبها ريال مدريد بين الدوري الإسباني، ودوري أبطال أوروبا هذا الموسم، لكنه لعب 119 دقيقة فقط في المجموع. من بين مشاركاته التسعة، شارك أساسياً في مباراة واحدة فقط. بدأ أساسياً ضد لاس بالماس في “سانتياجو برنابيو” في مباراة الجولة السابعة من المسابقة المحلية، لعب حتى الدقيقة الـ56، وافتتح التسجيل ليقود فريق الميرينجي إلى الفوز، لكنه حتى مع ذلك لم يقنع المدرب الإيطالي.
إنه ثاني لاعب في ريال مدريد يلعب أقل عدد من الدقائق. الأول هو سيبايوس، الذي يحتل هذا الترتيب لأنه غاب بسبب الإصابة عن 8 مباريات.
انخفاض الاعتماد على إبراهيم دياز يبدو مثيراً للقلق بالنظر إلى قلة العناصر التي يملكها كارلو أنشيلوتي في الهجوم. 4 مهاجمين فقط: فينيسيوس، رودريغو، خوسيلو، وإبراهيم نفسه.
بعد رحيل كريم بنزيمة، أصبحت خطط المدرب الإيطالي واضحة تماماً: إما 4ـ4ـ2 أو 4ـ3ـ1ـ2 مع وجود جود بيلينجهام كمهاجم أو مهاجم ثانٍ. إبراهيم لا يدخل في أي من المقاربات التكتيكية.
على الرغم من عدم حصوله على دقائق كافية، فإن إبراهيم أظهر مستوى عالٍ في الدقائق القليلة التي حصل عليها. يملك الجرأة والكاريزما. يجرؤ على مواجهة منافسيه، ويتمتع برؤية جيدة للمباراة ويمرر ويصل إلى الخط الثاني ليسجل هدفاً. في الموسم الماضي سجل 7 أهداف، وصنع 7 تمريرات حاسمة بين الدوري الإيطالي ودوري أبطال أوروبا وكأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي. لقد كان أحد اللاعبين الرئيسيين في قيادة فريق الروسونيري إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا. مع الإيطالي ستيفانو بيولي، لعب في كل شيء تقريباً، وكان ثابتاً، وشعر بالثقة، وكان يتصدر عناوين الصفحات الأولى للصحف كل أسبوع تقريباً. أعطته إيطاليا الحياة وجعلته يبرز كلاعب، وحالياً، يقوم مدرب من نفس البلاد بإعادته إلى مقاعد البدلاء.





