انتكاسة جديدة.. دموع نيمار تُصدم البرازيل من جديد
تلقى النجم البرازيلي نيمار ضربة جديدة في مسيرته، بعد أن تعرّض لإصابة عضلية في الفخذ الأيسر، خلال مشاركته في مباراة فريقه سانتوس أمام أتلتيكو مينيرو، مساء الأربعاء، ضمن الجولة الرابعة من الدوري البرازيلي.
وغادر نيمار، البالغ من العمر 33 عامًا، أرضية ملعب “فيلا بيلميرو” عند الدقيقة 32 وهو يشعر بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، وهي نفس المنطقة التي كان قد تعافى منها مؤخرًا بعد إصابة سابقة أبعدته لمدة شهر.
وكان هذا هو الظهور الثاني لنيمار منذ عودته إلى الملاعب، والأول له كلاعب أساسي، بعد غياب طويل حرم الجماهير من رؤيته يعود لتمثيل المنتخب البرازيلي خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما حالت الإصابة السابقة دون استدعائه لمواجهتي كولومبيا والأرجنتين في تصفيات كأس العالم 2026.
وقبل إصابته، كان سانتوس متقدمًا بثنائية نظيفة على أتلتيكو مينيرو، عبر زيه إيفالدو بعد ركلة ركنية، وبارريال في هجمة مرتدة منظمة.
يُذكر أن نيمار، العائد إلى صفوف سانتوس مطلع العام الجاري بعد فسخ عقده مع الهلال السعودي، خاض حتى الآن 10 مباريات بقميص الفريق، سجل خلالها 3 أهداف. كما احتفل بمباراته المئوية مع سانتوس على ملعب “فيلا بيلميرو” معقل النادي.
وكان نيمار قد عانى من إصابة خطيرة في أكتوبر 2023 حين تمزق الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي في ركبته اليسرى، خلال مواجهة البرازيل أمام الأوروغواي في مونتيفيديو، مما أجبره على الابتعاد عن الملاعب لما يقرب من عام كامل.
وعلى إثر تلك الإصابة، قرر نيمار فسخ عقده الضخم مع نادي الهلال السعودي، وعاد إلى سانتوس في يناير الماضي بعقد يمتد لستة أشهر فقط، في محاولة لاستعادة بريقه وإحياء مسيرته في المكان الذي شهد انطلاقته.





