تراجع مقلق في أرقامه التهديفية.. كيليان مبابي يدخل مرحلة الشك في ريال مدريد
الجدل حول ما إذا كان ريال مدريد أفضل بدون مبابي يبدو غير منطقي عند النظر إلى الأرقام. فعندما تراجع معدل تهديف النجم الفرنسي، حقق الفريق أفضل سلسلة انتصارات متتالية له هذا الموسم (7 مباريات). مشروع تشابي ألونسو، الذي انطلق بعد كأس العالم للأندية، بدأ بقوة كبيرة، حيث ساهم مبابي بـ9 أهداف من أصل 16 سجلها الفريق في بداية المشوار.
لاحقًا، جاءت مباراة ملعب ميتروبوليتانو، التي هزّت استقرار الفريق. ورغم ذلك، رد ريال مدريد بقوة عبر تحقيق 6 انتصارات متتالية، سجل خلالها مبابي 8 أهداف. ومنذ ذلك الحين، دخل الفريق في مرحلة متذبذبة من حيث الأداء والنتائج، دون أن يتمكن من تحسين أفضل سلاسله السابقة.
في المقابل، دخل أداء مبابي مرحلة غير معتادة منذ انضمامه إلى ريال مدريد. فبعد تسجيله 38 هدفًا في أول 31 مباراة، وهو رقم استثنائي، تراجع مستواه التهديفي بشكل ملحوظ، وهو ما انعكس على الفريق. ففي آخر 7 مباريات، سجل هدفًا واحدًا فقط، جاء أمام بايرن ميونيخ وفي توقيت حاسم، لكنه يظل هدفًا وحيدًا.
الأمر الأكثر إثارة للقلق يكمن في الفعالية أمام المرمى؛ إذ كان مبابي يحتاج في السابق إلى حوالي 4 تسديدات لتسجيل هدف، بينما أصبح الآن يحتاج إلى ما يصل إلى 25 تسديدة. مباراة بايرن، رغم تسجيله هدف 1-2، عكست بوضوح المرحلة الصعبة التي يمر بها.
مؤشر مقلق
في ذروة تألقه مع ريال مدريد، كان مبابي يسجل بسهولة لافتة، بأرقام لا يحققها سوى قلة من المهاجمين، مقاربة لما كان يقدمه كريستيانو رونالدو سابقًا. فقد سجل 38 هدفًا من 156 تسديدة خلال 31 مباراة (هدف كل 70 دقيقة).
أما الآن، فقد تراجع معدله إلى هدف كل 497 دقيقة، وانخفضت نسبة تحويل الفرص من 25% إلى 4%.
وقال أربيلوا: “لا يمكنني القلق بشأن لاعبين يحققان هذه الأرقام. هما بالتأكيد من بين أفضل 4 أو 5 لاعبين في العالم. لا أشعر بأي قلق على الإطلاق”.
وأضاف: “علينا تحسين العديد من الجوانب الجماعية، خاصة أمام الفرق التي تدافع بعمق وتترك مساحات قليلة. هذا ما يزال يُصعّب الأمور علينا، وأعتقد أن المشكلة جماعية أكثر من كونها فردية. نأمل أن تنتهي هذه السلسلة ونكون أكثر فاعلية أمام المرمى”.
وبذلك، يجد مبابي نفسه حاليًا في وضع غير مألوف بالنسبة له. صحيح أنه سجل 83 هدفًا في 96 مباراة مع ريال مدريد، لكن تراجع الحسم جاء في توقيت حساس. وربما الأكثر إثارة للقلق هو الإحساس بأن وجود مبابي يؤثر على مستوى فينيسيوس، الذي انخفض أداؤه إلى نحو 50%، رغم أنه كان عنصر الحسم قبل فترة التوقف.
كما أن إصابة ركبة مبابي ساهمت في منح الفريق توازنًا أكبر من حيث الانضباط والعمل الجماعي، وهو ما انعكس إيجابًا على النتائج. أما الآن، ومع تراجع مستواه، عاد الرقم 10 ليتعرض لانتقادات متزايدة.
يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!





