«بند الخوف» يحرم عبدالصمد الزلزولي من مواجهة برشلونة

أفادت صحيفة “سبورت” الإسبانية، أن الجناح المغربي الشاب عبدالصمد الزلزولي المعار هذا الموسم لأوساسونا من برشلونة، لن يكون قادراً على مواجهة فريقه الأم غداً الثلاثاء على ملعب “كامب نو”، ضمن منافسات الجولة الـ 33 من الدوري الإسباني، بسبب ما يسمى بـ «بند الخوف»، الذي أدرجه النادي الكتالوني في عقد إعارته لأوساسونا.

اقرأ أيضاً.. لقاءات والد لامين يامال بفلورنتينو بيريز تثير مخاوف برشلونة

قرر برشلونة تنفيذ «بند الخوف» هذا الموسم، والذي يمنع لاعبيهم المعارين من اللعب ضدهم بموجب عقد. تم وضع هذا البند في عقود لاعبين على وجه التحديد هما: عبدالصمد الزلزولي، ونيكو جونزاليس المعار لفالنسيا. لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لأليكس كويادو المعار لإلتشي، أو بالنسبة لأولئك الذين يلعبون خارج الدوري الإسباني.

ولم يواجه عبدالصمد الزلزولي، ولا نيكو جونزاليس برشلونة مع أوساسونا وفالنسيا على التوالي. هذا الثلاثاء، يزور فريق أوساسونا “كامب نو”، ولن يكون المغربي قادراً على اللعب، وإذا أراد أوساسونا خرق اتفاق «بند الخوف»، سيكون عليه دفع غرامة لبرشلونة بقيمة 300 ألف يورو.

وحسب صحيفة “سبورت” الإسبانية، «بند الخوف» قرار منطقي جداً من برشلونة، بالنظر إلى المستويات المميزة التي يقدمها الدولي المغربي مع أوساسونا. وهو بند كان سيمنعه أيضاً من اللعب ضد النادي الكتالوني في نهائي كأس الملك، لو كانوا قد تجاوزا ريال مدريد الذي تأهل للقاء أوساسونا عبدالصمد الزلزولي في النهائي.

الزلزولي الذي غاب بالفعل عن مباراة الذهاب ضد برشلونة، تلك التي عوقب فيها ليفاندوفسكي لثلاث مباريات، كان مهدداً أيضاً من الحرمان من اللعب في قمة نهائي الكأس يوم السبت 6 مايو ضد ريال مدريد.

مشاركة كانت معلقة أيضاً بخيط رفيع حتى اللحظة الأخيرة. كان الزلزولي بديلاً في 25 أبريل في قاديش. دخل ميدان اللعب في الدقيقة الـ83 وفي الدقيقة الـ85 حصل على بطاقة حمراء مباشرة لركله “إيزا كارسلين”.

دقيقتان لعب فقط في آخر 3 مباريات

من هنا انطلقت التكهنات. لو كان اعتبار التدخل عدوانياً، لتم إيقافه من 4 إلى 12 مباراة، لكن لجنة المنافسة كانت معتدلة وعاقبته بالإيقاف لمباراة واحدة، والتي كانت يوم الجمعة الماضي ضد ريال سوسيداد.

وبالتالي، سيصل عبدالصمد الزلزولي إلى المباراة النهائية ضد ريال مدريد، بعد أن لعب دقيقتين فقط في المباريات الثلاث السابقة، وهي مباراة الطرد والامتثال للعقوبة و «بند الخوف».

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى