لوكا مودريتش يودع ريال مدريد: نهاية أسطورة بعد 13 عامًا من المجد
أعلن النجم الكرواتي لوكا مودريتش، عن رحيله عن نادي ريال مدريد، في رسالة مؤثرة نشرها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيها أن مباراة السبت المقبل أمام ريال سوسيداد ستكون الأخيرة له في ملعب سانتياغو برنابيو.
وجاء في رسالته: “لقد حان الوقت. اللحظة التي لم أرغب يومًا في قدومها، لكنها سنة الحياة وكرة القدم… يوم السبت سألعب مباراتي الأخيرة في سانتياغو برنابيو.”
رحيل لوكا مودريتش جاء بعد اجتماع حاسم مع رئيس النادي فلورنتينو بيريز، حُسم فيه مصير اللاعب الذي ارتدى قميص الميرينغي لمدة 13 عامًا حقق خلالها كل شيء. وعلى الرغم من رغبة النجم الكرواتي في الاستمرار لموسم إضافي، فإن إدارة النادي قررت إنهاء العلاقة مع نهاية عقده، من أجل فتح المجال أمام اللاعبين الشباب في مشروع الفريق الجديد.
في رسالته التي نشرها عبر حسابه على “إنستغرام”، وجه مودريتش الشكر لرئيس النادي، ولجميع المدربين الذين عمل معهم، ولكل زملائه في الفريق، ولكل من سانده خلال مشواره داخل القلعة البيضاء.
وأضاف: “أرحل وقلبي ممتلئ… فخور، ممتن، ومليء بذكريات لا تُنسى. ورغم أنني لن أرتدي هذا القميص مجددًا على أرض الملعب بعد كأس العالم للأندية، سأظل دائمًا مدريديًا.”
تُنتظر مودريتش لحظات وداع مؤثرة في مباراة السبت أمام ريال سوسيداد، في ليلة قد تحمل أيضًا نهاية مشوار كل من المدرب كارلو أنشيلوتي واللاعب لوكاس فاسكيز مع الفريق. إلا أن مودريتش، المتوج بجائزة الكرة الذهبية عام 2018، سيظل يحتل مكانة خاصة في قلوب الجماهير، سواء المدريدية أو حتى جماهير الخصوم، كواحد من أكثر اللاعبين احترامًا ومحبة.
لوكا مودريتش الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي
يغادر لوكا مودريتش ريال مدريد وهو أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي، بعد أن حصد 28 لقبًا، متفوقًا على كل من كارفاخال (27)، ناتشو (26)، مارسيلو وبنزيما (25 لكل منهما).
وقد يصل رصيده إلى 29 لقبًا، إذا نجح الفريق في التتويج بكأس العالم للأندية بنظامها الجديد في الولايات المتحدة الشهر المقبل.
رحيل مودريتش يمثل نهاية فصل استثنائي في تاريخ ريال مدريد، فصل كُتب بأقدام ساحرة، ورؤية ثاقبة، وقلب لا يعرف إلا الولاء.
رسالة وداع مودريتش الكاملة: “ريال مدريد سيبقى بيتي مدى الحياة”
وقال النجم الكرواتي في رسالته:
“لقد حان الوقت. الوقت الذي لم أرد له أن يأتي أبدًا، لكن هذه هي طبيعة كرة القدم، وفي الحياة كل شيء له بداية ونهاية… يوم السبت، سأخوض مباراتي الأخيرة في سانتياغو برنابيو.”
وأضاف:
“وصلت إلى مدريد في عام 2012 بشغف ارتداء قميص أفضل نادٍ في العالم وطموح لتحقيق إنجازات كبيرة، لكن ما حدث تجاوز كل أحلامي.”
“اللعب لريال مدريد غيّر حياتي كلاعب وكإنسان. أشعر بالفخر الشديد لأنني كنت جزءًا من واحدة من أنجح الفترات في تاريخ أعظم نادٍ في العالم.”
“أشكر من أعماق قلبي النادي، وخاصة الرئيس فلورنتينو بيريز، وزملائي في الفريق، والمدربين، وكل من ساندني خلال هذه المسيرة.”
“عشت لحظات لا تُنسى خلال هذه السنوات، من ريمونتادات كانت تبدو مستحيلة، إلى النهائيات، والاحتفالات، والليالي الساحرة في البرنابيو… لقد فزنا بكل شيء، وكنت سعيدًا للغاية. سعيدًا جدًا.”
“لكن، بعيدًا عن البطولات والانتصارات، فإن ما أحمله في قلبي هو حب جماهير ريال مدريد. لا أجد الكلمات لوصف مدى العلاقة الخاصة التي تربطني بكم، ومدى شعوري بالدعم والاحترام والحب من جانبكم.”
“لن أنسى أبدًا كل تصفيق وكل لحظة تقدير حظيت بها منكم.”
“أرحل وقلبي ممتلئ. ممتلئ بالفخر، والامتنان، والذكريات التي لا تُنسى. ورغم أنني لن أرتدي هذا القميص مجددًا بعد كأس العالم للأندية، سأظل دائمًا مدريديًا.”
“سنلتقي مجددًا. ريال مدريد سيظل بيتي… مدى الحياة.”
“هالا مدريد ولا شيء غيره.”





