يرى فيه ريال مدريد أشرف حكيمي الجديد.. من هو فيكتور فالديبينياس مفاجأة أنشيلوتي؟
فيكتور فالديبينياس، اللاعب الذي ينتمي إلى جيل 2006 (18 عامًا)، هو المفاجأة الكبرى في قائمة كارلو أنشيلوتي للمباراة القادمة لريال مدريد في الدوري الإسباني هذا السبت ضد فياريال (18:30). إصابة فيرلاند ميندي الأخيرة، والحالة البدنية المتأثرة قليلاً لفران جارسيا فتحت المجال لهذا اللاعب الذي يمكنه اللعب كمدافع، ظهير، أو حتى وسط ميدان.
فيكتور فالديبينياس، هو لاعب قوي بدنيًا وأحد أبرز المواهب في الأكاديمية. فران يعاني من بعض الآلام (تدرب اليوم برباط ضاغط على ساقه)، وعلى الرغم من ذلك، من المتوقع أن يكون هو اللاعب الأساسي. إذا منعت تلك الآلام مشاركته من البداية، فسيعتمد أنشيلوتي على بدائل مثل كامافينجا، أو ألابا، وفالديبينياس هو خيار آخر في دكة البدلاء إذا أتيحت له الفرصة بسبب إصابات اللاعبين كما فعل راؤول أسينسيو.
فيكتور فالديبينياس هو مدافع لعب هذا الموسم كظهير أيسر (المركز الذي يتألق فيه بالفعل)، وكقلب دفاع، بل وحتى راؤول جونزاليس مدرب كاستيا، وضعه كوسط ميدان. على الرغم من أنه ليس لاعبًا متمكنًا في المراوغة، فإن أبرز مميزاته هي قوته البدنية الفائقة.
ووفقاً لصحيفة “ريليفو” الإسبانية، البيانات المتوفرة في أكاديمية كرة القدم حول قوة المدافع تثير الإعجاب. في الواقع، هناك العديد من المعايير التي يتفوق فيها فالديبينياس (القوة، السرعة، التحمل في الاندفاعات)، وهذا، إلى جانب جودته الفنية وذكائه في اللعب، يجعله مدافعًا مختلفًا ومن المتوقع له مستقبل مشرق. من يراقب تطوره يوميًا يقارن تطوره بتطور أشرف حكيمي، النجم السابق لريال مدريد والذي أصبح الآن واحد من أفضل الأظهرة في العالم مع لويس إنريكي.
موسمه مذهل كلاعب متعدد الوظائف، حيث يتنقل من فريق الشباب الأول تحت إشراف أربيلوا إلى فريق ريال مدريد “كاستيا” مع راؤول جونزاليس، بينما يتدرب بين الحين والآخر مع الفريق الأول.
ووفقاً للمصدر ذاته، من داخل النادي، يقدّرون شخصيته، احترافيته، وخاصة تنوعه، وهو أمر أساسي لأي لاعب يريد الصعود إلى الفريق الأول في موسم مليء بالإصابات. فيكتور فالديبينياس قادر على تغطية ثلاثة مراكز مختلفة.
قصة هذا اللاعب متعدد الاستخدامات في “لا فابريكا” تتكون من جزئين. بدأ في أكاديمية “إيه دي فيلا روزا” (2011-2016) وانتقل إلى رايو فاييكانو (2016-2018)، ثم جذبته أكاديمية ريال مدريد لينضم إلى فريق الناشيئين (12 -13 عاماً).
بعد إتمام تلك المرحلة الأولى، اضطر للخروج للبحث عن استمرارية لم يجدها في أكاديمية ريال مدريد، لينتقل إلى ليجانيس (2020-2022)، حيث تألق هناك. هذا الأداء المميز دفع ريال مدريد إلى استعادته. عودته كانت قرارًا موفقًا، والآن في “لا فابريكا” يحتفلون بأنهم سبقوا باقي الفرق المهتمة به لاستعادة المدافع. وما عليه إلا أن يثبت نفسه عندما يمنحه أنشيلوتي الفرصة، بنفس الحماس والجدية التي أظهرها راؤول أسينسيو، الذي في أقل من مئة يوم انتقل من دوري الدرجة الثالثة الإسباني إلى التواجد في منتخب إسبانيا.





