ناصر الخليفي يتحدى كيليان مبابي: لن ترحل مجاناً

وجه رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ناصر الخليفي إنذاراً شديد اللهجة لنجم الفرنق كيليان مبابي، خلال تقديم المدرب الجديد للفريق لويس إنريكي الذي حل محل المقال كريستوف جالتييه.

وحل لويس إنريكي محل كريستوف جالتييه الذي أعلن باريس سان جيرمان الانفصال عنه اليوم الأربعاء أيضاً، بعد التوصل إلى اتفاق بالتراضي لفسخ العقد الذي كان يمتد لعام إضافي حتى 2024.

ولم يخلو المؤتمر الصحفي من الأسئلة بشأن مستقبل نجم الفريق كيليان مبابي، الذي كان قد أثار الجدل مؤخراً بخطاب علني يعلم فيه النادي عدم نيته تفعيل السنة الثالثة الاختيارية في عقده، ورحيله بشكل مجاني مع نهاية عقده في عام 2024، مؤكداً تمسكه بالبقاء مع الفريق الموسم المقبل، وإنهاء عقده، وذلك ضد رغبة النادي الذي خيره بين التجديد أو الرحيل هذا الصيف.

ناصر الخليفي أجاب فقط على سؤال حول قضية كيليان مبابي. أظهر رئيس باريس سان جيرمان دون تردد موقف النادي الثابت من نجمه: “موقفي واضح للغاية. لا أريد أن أكرره في كل مرة: إذا كان كيليان يريد البقاء، فنحن نريده أن يبقى. لكن عليه أن يوقع عقداً جديداً. لا نريد أن نخسر أفضل لاعب في العالم مجاناً. لا يمكننا فعل ذلك. قال إنه لن يغادر مجاناً أبداً. إذا غير رأيه اليوم، فهذا ليس خطئي. لا نريد أن نخسر أفضل لاعب في العالم بالمجان. هذا واضح جداً”.

لويس إنريكي، قبل دقائق من قيام الخليفي بإلقاء تصريحه الشديد اللهجة، ألمح بالفعل إلى أن مستقبل مبابي غير مضمون. “كل شيء ممكن”، قال الإسباني ، وهو مدرك لنبض المهاجم مع النادي.

وكثف حاشية باريس سان جيرمان ومبابي المحادثات منذ الأسبوع الماضي بحثاً عن حل، ولكن من كلمات ناصر الخليفي يبدو أنه لم يتم إحراز الكثير من التقدم والمواقف لا تزال بعيدة جداً. أرسل مبابي خطاباً إلى النادي قبل أسبوعين أوضح فيه عدم استعداده لتجديد عقده. وكرر ذلك لاحقاً في المؤتمر الصحفي مع فرنسا في فارو قبل المباراة ضد جبل طارق. ومع ذلك، يحافظ باريس سان جيرمان أيضاً على موقفه الواضح: إما التجديد أو البيع. ما يتبقى الآن هو الاستراتيجية التي سيتبعها النادي إذا استمر هذا الأمر طوال الموسم وبقي نجمه ثابتاً في فكرته بالوفاء بعقده وكيف سيديره لويس إنريكي.

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى