سقوط ثقيل في مدريد… 5 أسباب وضعت برشلونة على حافة الخروج من كأس الملك

فرّط برشلونة بأكثر من نصف بطاقة العبور إلى نهائي كأس ملك إسبانيا في مدريد بعد خسارته المؤلمة أمام أتلتيكو مدريد (4-0) في ملعب ميتروبوليتانو. وبعيدًا عن المشهد العبثي لتقنية الفيديو، التي احتاجت 7 دقائق لاحتساب التسلل في هدف كوبارسي، هناك عوامل أخرى قادت فريق فليك إلى هذه الهزيمة الثقيلة.

1 – بداية بطيئة

بينما دخل أتلتيكو المباراة بقوة منذ الدقيقة الأولى، بحدة عالية ومضاعفة للجهد في كل أرجاء الملعب إدراكًا منه لقربه من التأهل إلى النهائي، بدأ برشلونة — كما حدث له في مباريات عديدة هذا الموسم — اللقاء بإيقاع منخفض. والدليل الأوضح أن الفريق استقبل الأهداف الأربعة جميعها خلال أول 45 دقيقة.

2 – الشق التكتيكي كان حاسمًا

في ظل غياب رافينيا وراشفورد — إضافة إلى بيدري — قرر فليك الدفع بأولمو كجناح أيسر وهمي، مع إشراك كاسادو إلى جانب دي يونغ في الارتكاز المزدوج، وفيرمين كصانع ألعاب.

سيميوني، الذي افتقد بدوره باريوس وجوني في الوسط، تقدّم بلورينتي إلى جانب كوكي في الارتكاز. الثنائي، بمساندة جوليانو ولوكمـان، حسم معركة خط الوسط.

برشلونة، الذي نجح سابقًا في التكيف مع غياب بيدري، افتقده هذه المرة أكثر من أي وقت مضى، نظرًا لقدرته على ضبط إيقاع اللعب والاحتفاظ بالكرة في الأوقات الصعبة.

3 – الجهة اليسرى الكتالونية… ثغرة مفتوحة

رهان إشراك أولمو إلى جانب بالدي في الجهة اليسرى لم ينجح. لم يتمكن أي منهما من السيطرة على تحركات منافسيهما. مولينا، رغم تذبذب مستواه المعتاد، شكّل خطورة كبيرة من رواقه، وكذلك جوليانو الذي عكس حماس والده داخل الملعب.
3 من أصل 4 أهداف لأتلتيكو جاءت عبر هذه الجبهة. فليك أدرك ذلك، فأشرك ليفاندوفسكي بدلًا من كاسادو الذي تلقى بطاقة صفراء، ودفع بفيران في الجهة اليسرى، لكنه لم ينجح أيضًا في إيقاف انطلاقة مولينا في الهدف الرابع، فيما أعاد أولمو إلى الارتكاز المزدوج.

4 – ردة فعل أُجهضت

استغل فليك الاستراحة لتصحيح الأخطاء، وبدت التعليمات واضحة مع بداية الشوط الثاني. فيرمين اختبر موسو بعد 3 دقائق بتسديدة قوية من خارج المنطقة إثر تمريرة رائعة من فيران.

وبعد تدخلين من جوليانو ولورينتي أوقفا اندفاعة برشلونة وتسببا في حصول كل منهما على بطاقة صفراء، جاءت لقطة الجدل الكبرى.

تقنية الفيديو، وبعد 7 دقائق من الفوضى بسبب تعطل النظام شبه الآلي، أعلنت أن هدف كوبارسي جاء من حالة تسلل، ما أوقف انتفاضة برشلونة.

5 – التبديلات لم تُحدث الفارق

على عكس مباريات سابقة كانت فيها تغييرات المدرب حاسمة، لم يحدث ذلك هذه المرة.

ليفاندوفسكي كان يمكن أن يكون مؤثرًا لولا إلغاء هدف كوبارسي، إذ شارك في اللقطة، لكن بخلاف ذلك لم يكن تأثيره حاسمًا.
الأمر ذاته ينطبق على دخول كانسيلو بدلًا من بالدي في الدقيقة 73، أو أراوخو بدلًا من كوبارسي في الدقيقة نفسها.

فليك أراد الاستفادة من الأوروغوياني هجوميًا أيضًا، لكن طرد إريك بعد 6 دقائق فقط قيّد تحركات الفريق ومنع أراوخو من التقدم لدعم الهجوم.

يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى