اتهامات خطيرة للنصر السعودي في صفقة حكيم زياش

تتضارب التقارير بشأن أسباب فشل صفقة انتقال الدولي المغربي حكيم زياش إلى النصر، بعدما كان جميع الأطرف قد توصلوا إلى اتفاق.

وكان حكيم زياش قد توصل في وقت سابق إلى اتفاق كامل مع النصر، يقضي بمضاعفة راتبه في تشيلسي من 6 ملايين يورو سنوياً، إلى 12 ـ 13 مليون يورو سنوياً، طوال عقده الذي سيمتد إلى 3 سنوات حتى 2026.

وفي المقابل اتفق النصر أيضاً مع تشيلسي على دفع 15 مليون يورو كرسوم للصفقة، حيث كان عقد صاحب الـ30 عاماً يمتد حتى 2025.

لكن بعد فترة تراجع النصر السعودي عن عرضه المتفق عليه مع حكيم زياش، وعرض عليه اقتراح عقد جديد يخفض أجره الأساسي بنسبة 40٪. رفضه الدولي المغربي. وبررت وسائل الإعلام الموالية للنادي السعودي، ونقلتها صحف عالمية سبب هذا التراجع عن العرض الأول المتفق عليه، إلا فشل صاحب الـ 30 عاماً في اجتياز الفحص الطبي، بسبب معاناته من مشاكل في الركبة.

من جهته سخر حكيم زياش من هذه التقارير عبر ستوري نشره بحسابه في إنستجرام، بصورة تظهر ركبتيه وهو يجلس في ملعب تدريبات، كنوع من التأكيد على حالته البدنية الجيدة، قائلاً: “مشاكل الركبة، أليس كذلك؟ (مع إيموجي ساخر)

وكانت صحيفة “الرياضية” السعودية، قد أفادت بعكس تقارير الفشل في الفحص الطبي، بتأكيد ما يصر عليه معسكر حكيم زياش، بشأن عدم اكتمال الصفقة، بالقول أن التراجع كان بسبب الاختلاف على بعض بنود العقد.

معسكر حكيم زياش ينفي فشله في الفحص الطبي

ووفقاً لموقع “جول” العالمي نفى مصدر مقرب من اللاعب معاناته من أي مشاكل بدنية، مشدداً على أن الجانب السعودي قام بنشر هذه الشائعات بهدف إجباره على القبول ببنود مختلفة عن التي كانت قد عُرضت عليه في البداية من قبل النصر.

وأكد المصدر أن حكيم زياش بعد هذا الموقف، لم تعد لديه الرغبة لتمثيل النصر، ويفضل البقاء في أوروبا خلال الفترة المقبلة إلا أن تشيلسي يسعى لإجباره على العرض السعودي، ويرفض أي عروض أخرى بغرابة، رغم أنها مالياً أعلى من عرض العالمي.

وأضاف المصدر المقرب من الجناح المغربي أنه لا يستبعد البقاء مع البلوز في الموسم المقبل، إن استمر الوضع الحالي بشأن العرض السعودي.

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى