أسبوع حاسم في المصري الممتاز: كبار المصري الممتاز يتصادمون 

انطلقت المرحلة الأخيرة من الدوري المصري الممتاز، بعد حسم صعود 7 فرق في مرحلة التتويج، للمنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز. 

يحظى الدوري المصري الممتاز بمتابعة كبيرة بين محبي مراهنات كرة القدم في مصر مدرجة على Arabswin، خاصة في ظل اقتراب حسم اللقب. 

تضم مجموعة التتويج فرق (الزمالك وبيراميدز والأهلي وسيراميكا كليوباترا وإنبي والمصري وسموحة)، والصراع سيكون بين الثلاثة الأُول بكل تأكيد، لكن لا يستبعد أن ينضم لهم فريق سيراميكا كليوباترا. 

كل مباراة في هذه المرحلة حاسمة، وكل نقطة تقرّب أو تُبعد الفريق عن التتويج باللقب. حاليًا، يحتل نادي الزمالك المركز الأول برصيد 46 نقطة بفارق نقطتين عن بيراميدز الوصيف، والأهلي، غير أن الزمالك وبيراميدز لهما مباراة مؤجلة لانشغالهما بالاستحقاقات الأفريقية. 

وكما أشرنا، فعلى الرغم من أن الثلاثة الكبار هم الأقرب لحسم اللقب، لكن يمكن لأي فريق إضاعة النقاط عليهم بتعادل أو حتى هزيمة مفاجئة! 

إلا أن الأسبوع المقبل سوف يشهد بدء المواجهات المباشرة بين الكبار، إذ يُقام في 23 من إبريل الجاري لقاء القمة بين فريقي الزمالك وبيراميدز على إستاد القاهرة الدولي في تمام الساعة الثامنة مساءًا بتوقيت القاهرة. 

وبعدها مباشرة، سوف يستضيف إستاد الدفاع الجوي قمة مرتقبة أخرى بين فريقي الأهلي وبيراميدز في السابع والعشرين من إبريل الجاري، مباراة محورية بكل تأكيد وسيكون لها تأثير كبير على حسم اللقب. 

وبعد هذه المنافسة سوف يواجه الأهلي منافسه الزمالك في اليوم الأول من شهر مايو القادم على إستاد القاهرة الدولي في ختام الجولة الخامسة. 

كما ذكرنا، هذه اللقاءات لها أهمية خاصة إذ يمكن أن يعرقل أي فريق من الكبار نظيره عن الابتعاد بالصدارة أو حسم اللقب مبكرًا، كما يمكن أن تكون فرصة لإحدى فرق المقدمة لإظهار الهيمنة الكاملة وحسم اللقب بأريحية كبيرة. 

هل بقى شيئًا لأريبلوا؟

خرج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا في نسخته الجارية أمام العملاق البافاري بايرن ميونيخ بعد مباراة مثيرة وقوية، يرى البعض أن ما عكّر صفوها قد يكون التحكيم. 

طرد الحكم لاعب الملكي “كامافينجا” بعد حصوله على الإنذار الثاني، لإمساكه بالكرة مماطلًا ومحاولًا تعطيل لعب الكرة بشكل سريع من قِبل لاعبي البايرن. 

ولكن على ما يبدو كان الحكم قد نسى أنه منح “كامافنيجا” إنذارًا سابقًا، إذ عاد لمكان لعب الكرة مباشرة بعد منحه الإنذار الثاني دون إشهار البطاقة الحمراء مباشرة، ولاحقًا، نبهه لاعبو البايرن لحصول اللاعب على إشارة سابقة، فعاد وأشهر البطاقة الحمراء. 

الواقعة أثارت الكثير من الجدل خاصة أن البايرن تمكّن من استغلال النقص العددي للملكي في الدقائق الأخيرة من المباراة وأحرز هدفين كانا كفيلين بإرساله لنصف النهائي. 

غضب لاعبو الملكي واعترضوا على قرار الحكم، وحصل “إردا غولير” على بطاقة حمراء بعد انتهاء المباراة لتعرّضه للحكم، لكن التاريخ دوّن، وخرج الملكي من دوري الأبطال. 

والآن يعود مشجعو الملكي للسؤال الهام، لما تمت إقالة تشابي ألونسو؟! فاستقدام أريبلوا لم يغيّر شيئًا. فالوضع على المستوى المحلي سيء إذ يتخلف الملكي بتسعة نقاط كاملة عن منافسه برشلونه، وخرج الملكي من بطولة كأس ملك إسبانيا، وأخيرًا، خرج من دوري الأبطال. 

ففيما رحيل ألونسو إذن؟ وهل كان كارلو إنشيلوتي محقًا هو الآخر؟ ولما دخل الملكي هذا النفق الخاوي من البطولات منذ موسمين على الرغم من امتلاكه مجموعة قوية جدًا من اللاعبين؟ 

يعزّي البعض كل مشاكل الملكي إلى استقدام كيليان مبابي! فاللاعب رغم جودته الاستثنائية وإنجازاته الكبيرة من الملكي – من الناحية الفردية – إلا أنه عبء على تشكيلة الملكي التي تضم “فينيسوس جونيور” والذي يلعب في نفس مركز مبابي. 

حاول أنشيلوتي حل هذه الإشكالية بمنح مبابي الحرية للعب كرأس حربة صريح، المركز الذي لم يتأقلم معه مبابي بشكل جيد، ومنذ ذلك الحين، يحصل الفرنسي على حرية كاملة للتحرك في خط الهجوم مستبدلًا مركزه بمركز جونيور أو حتى رأس الحربة. 

رحيل “مودريتش” كذلك قد يكون له أثر كبيرفي خلخلة خط الوسط، فعلى الرغم من المستويات المذهلة التي قدمها “فالفيردي” في بعض لقاءات هذا الموسم، إلا أن تلك المستويات غير حاضرة في كافة المواجهات. 

صرّح أريبلوا بعد الخروج قائلًا ” لست قلقًا على مصيري، واتقبل قرار إدارة النادي تمامًا”، وسط تقارير تتحدث عن بدائل منها يورجن كلوب. ويبقى السؤال الهام، هل هي مشكلة مدرب أم مشكلة لاعبين؟ 

لماذا لن يرحل سلوت؟! 

علامات الاستفهام حول سلوت أكثر منها حول أريبلوا، الرجل الذي تولّى المهمة في منتصف الموسم، ويحاول التعامل مع عدد من النجوم ذوي الشخصية القوية. 

سلوت على الجانب الآخر، هندس صفقات النادي، وحصل على فرصة لتدريب فريق مميز أورثه إياه يورجن كلوب، وفشل في الموسم السابق في الحصول على لقب دوري الأبطال، ويدّعي كارهوه أنه حصل على لقب الإنجليزي الممتاز ليس بفضل قوته، بل لتعثّر السيتي وأرسنال. 

وبعد ميركاتو صيفي استثنائي في تاريخ ليفربول، لم يكن أحد يشك في أن السيطرة الإنجليزية هذا العام ستكون من نصيب رجال الأنفيلد. 

لكن سرعان ما انقلبت الطاولة على أحلام المحبين، وبدأت معاناة الليفر الطويلة على المستويين المحلي والأوروبي، بخروج أخير أمام باريس سان جيرمان، وهزيمة بثنائية على الأنفيلد. 

قبل 6 جولات من انتهاء الإنجليزي الممتاز، يحتل ليفربول مركزًا مؤهلًا لدوري الأبطال لكن بفارق بسيط عن مطاره تشيلسي – 4 نقاط – ولقاء صعّب لليفربول الأحد القادم أمام إيفرتون. 

التقارير تشير أن مالكي النادي قد يفضّلون الاستقرار حتى في حال فشل سلوت في الحصول على بطاقة التأهل لدوري الأبطال، غير أن مشجّعي النادي لهم رأي آخر. وإن كانت إجابة سؤال الملكي معقّدة، يرى محبو الليفر أن الإجابة أبسط في حالة ناديهم، وهي رحيل سلوت


يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!

إسلام محمد

صحفي مصري، بدأ مسيرته عام 2015، انضم إلى ترانسفير ميركاتو عام 2020 مراسلاً. متخصص بأخبار الكرة القدم العالمية والقارية.
زر الذهاب إلى الأعلى