نهاية موسم إدواردو كامافينغا
غادر ريال مدريد ملعب كوليسيوم ألفونسو بيريز بثلاث نقاط ثمينة أمام خيتافي، لكنه تلقى نبأً سيئًا للغاية في الدقائق الأخيرة من المباراة. فبينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم “الملكي” بهدف دون رد، سقط الفرنسي إدواردو كامافينغا على أرضية الملعب عاجزًا عن مواصلة اللعب، بعد مشاركته في الشوط الثاني. كما خرج دافيد ألابا مصابًا هو الآخر.
وتعرض إدواردو كامافينغا للاصطدام مع لويس ميّا لاعب خيتافي في الدقيقة 83، خلال كرة مشتركة في الهواء. ولم يظهر لاعب الوسط الفرنسي تأثرًا مباشرًا بالاحتكاك، بل كانت معاناته واضحة من ألم عضلي في منطقة الفخذ. فور سقوطه، أمسك بيده على منطقة العضلة الضامة.
وقبل ثلاثة أيام فقط من نهائي كأس ملك إسبانيا، الذي سيجمع ريال مدريد ببرشلونة في مواجهة ثأرية بعد خسارة السوبر، أوحت تصرفات كامافينغا بأنه لن يتمكن من التواجد في اللقاء.
وقال المدرب كارلو أنشيلوتي بعد نهاية المباراة: “إنها إصابة في الساق. يبدو أنها عضلية. من الصعب أن يتعافى قبل النهائي”.
وهرعت الطواقم الطبية للنادي الأبيض لمساعدة اللاعب، الذي نهض بعد دقائق، وكان مستعدًا للخروج، إلا أن أنشيلوتي لم يكن يملك أي تبديلات متبقية.
اضطر كامافينغا للبقاء في الملعب، لكنه لم يصمد أكثر من دقيقتين، قبل أن يقرر الطاقم الفني إنهاء المباراة بعشرة لاعبين لتجنب تفاقم الإصابة.
التشخيص: تمزق كامل في وتر العضلة الضامة اليسرى
صدر التقرير الطبي الرسمي يوم الخميس، مؤكدًا أن إدواردو كامافينغا يعاني من تمزق كامل في وتر العضلة الضامة اليسرى، ما يعني غيابه المؤكد عن نهائي كأس الملك، وربما قد يكون موسمه قد انتهى عمليًا، إذ يتوقع غيابه لمدة لا تقل عن 3 أشهر.
وتترك هذه الإصابة خيارات كارلو أنشيلوتي محدودة في الكلاسيكو ضد برشلونة يوم السبت، حيث لا يملك سوى فران غارسيا كظهير أيسر، في ظل استمرار الشكوك بشأن جاهزية فيرلاند ميندي للقاء.
لم تُحدد بعد مدة الغياب بشكل دقيق، لكن التقديرات تشير إلى أن النجم الفرنسي سيغيب لمدة 3 أشهر، ولن يتمكن من العودة حتى الموسم المقبل 2025-2026، ما يعني غيابه عن كأس العالم للأندية بعد أقل من شهرين.





