إصابة كيليان مبابي: خطورتها ومدة الغياب
دفع ريال مدريد ثمناً باهظاً بعد إقصائه من دوري أبطال أوروبا، حيث تعرض النجم الفرنسي كيليان مبابي لإصابة خلال مواجهة آرسنال، اضطر على إثرها لمغادرة الملعب في الشوط الثاني.
وغادر مبابي أرضية ملعب سانتياغو برنابيو في الدقيقة 75 وسط تباين واضح في ردود أفعال الجماهير، بين تصفيقات داعمة وصافرات استهجان. وحلّ إبراهيم دياز بديلاً له.
ورغم التوقعات العالية التي رافقت انضمامه الصيف الماضي، خصوصاً لأمسيات أوروبية مثل هذه، لم يظهر كيليان مبابي بالمستوى المنتظر أمام الفريق الإنجليزي، إذ بدا باهتاً ولم يشكل أي تهديد يُذكر على مرمى ديفيد رايا.
وعلى الرغم من تسجيله 33 هدفاً هذا الموسم، إلا أن غالبيتها لم تأتِ في المباريات الحاسمة، باستثناء ثلاثيته في شباك مانشستر سيتي، والتي تبقى النقطة المضيئة الوحيدة في سجلّه الأوروبي هذا الموسم.
ما طبيعة إصابة كيليان مبابي ومدة غيابه؟
غادر مبابي أرضية الملعب متأثراً بالتواء في كاحله الأيمن، ورافقه الطاقم الطبي وهو يعرج. وبعد خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة، تبين أنه يعاني من التواء خفيف في الكاحل الأيمن، وهي إصابة ستُعطّل انطلاقته في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم. وسيغيب عن مواجهة أتلتيك بيلباو بسبب الإيقاف، كما أن مشاركته أمام خيتافي في الجولة المقبلة (الأربعاء 21:30) ما تزال محل شك.
ورغم المخاوف الأولية من احتمال غيابه عن نهائي كأس الملك المقرر يوم السبت 26 أبريل في تمام الساعة 20:00 بتوقيت بتوقيت غرينيتش، فإن إصابته تبقى طفيفة.
وبما أنه موقوف أمام أتلتيك بسبب طرده في لقاء ألافيس، فقد يواصل الغياب أيضاً أمام خيتافي منتصف الأسبوع، في حين لا يُستبعد أن يشارك لدقائق معدودة، لكن النادي سيتعامل بحذر شديد مع وضعه، بهدف تجهيزه بالكامل لموقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة في ملعب “لا كارتوخا”.





