نيمار يضغط على الهلال لاتخاذ قرار حاسم
قبل حوالي شهرين، عاد نيمار إلى الملاعب مع فريقه الهلال السعودي، بعد أكثر من عام من الغياب بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي للركبة. انطلق البرازيلي بدوري النخبة الآسيوي في مباراة الاستقلال الإيراني، كخطوة أولى لاستعادة لياقته، خاصة أنه لم يُسجَّل في قائمة الفريق للنصف الأول من الدوري السعودي. لكن بعد 10 أيام فقط من عودته وفي مباراته الثانية فقط، تعرض لإصابة جديدة.
في الدقيقة الـ87 من المباراة ضد العين الإماراتي، في دوري النخبة الآسيوي. خرج نيمار بعد 30 دقيقة فقط من اللعب. وأكدت الفحوصات لاحقاً تعرضه لتمزق عضلي سيبعده عن الملاعب لعدة أشهر أخرى. ورغم أنه بدأ تدريبات خفيفة مع الفريق، إلا أن عودته للمشاركة الرسمية لم تتحقق بعد.
الهلال في مأزق كبير
مع اقتراب النادي من إعلان قائمته للنصف الثاني من الدوري السعودي، يواجه الهلال معضلة كبيرة. في الصيف الماضي، قرر النادي استبعاد نيمار من القائمة بسبب إصابته الطويلة، وكان من المقرر أن يُعاد تسجيله في يناير. لكن تدهور حالته البدنية وتكرار إصاباته أثار الشكوك داخل متصدر دوري روشن السعودي، حول جدوى منحه مكاناً في القائمة.
وفقاً لتقرير صحافية، إدارة الهلال تفكر ملياً قبل اتخاذ القرار، حيث ترى أن حالته البدنية غير مستقرة، وأنه قد يُصاب مجدداً. وفي المقابل، يرفض نيمار، الذي ينتهي عقده في الصيف، هذا القرار ويُمارس ضغوطاً كبيرة على النادي لتسجيله، مؤكداً أنه قادر على العودة دون انتكاسات جديدة.
أثار هذا الموضوع جدلاً كبيراً في الأوساط الرياضية السعودية، حيث تناقشه البرامج التلفزيونية بشكل مكثف.
الحارس السابق للهلال، علي الحبسي، أعرب عن رأيه في هذا الشأن عبر قناة “إس بي سي” قائلاً: “نيمار دائماً تحت ضغط في الهلال، ولا أفضل تسجيله في قائمة الدوري لأنه ليس هناك أي ضمانات على جاهزيته البدنية. قد يرفض استبعاده من القائمة، لكن بناءً على ما حدث بعد عودته من الإصابة، يبدو أن المخاطرة كبيرة للغاية”.
بقاء نيمار خارج قائمة الدوري قد يعني حصر مشاركاته في دوري أبطال آسيا فقط، وهو ما لا يرضي اللاعب الذي يسعى لإثبات نفسه في الدوري المحلي. من جهة أخرى، لا يود الهلال خسارة مكان للاعب أجنبي في قائمته بلاعب قد لا يكون متاحاً في اللحظات الحاسمة.
مع اقتراب عام 2025، على الهلال اتخاذ قرار حاسم بين الاستجابة لمطالب نيمار، أو المضي قدماً بمصلحة الفريق.





