صافرات استهجان، جدارية مُخربة وتجاهل من زملائه… ليلة للنسيان لألكسندر أرنولد في آنفيلد

عودة ترينت ألكسندر أرنولد إلى ليفربول، يوم الثلاثاء، بقميص ريال مدريد (1-0) قوبلت ببرود شديد من زملائه السابقين، بين المزاح اللاذع وردود الفعل المتحفظة. صافرات استهجان مدوية، جدارية مُخربة، واستقبال بارد من لاعبي ليفربول السابقين… أرنولد (27 عامًا) عاش عودة صاخبة إلى ملعب أنفيلد بعد أشهر فقط من رحيله عن ناديه الأم نحو ريال مدريد. وقد دخل المباراة في الدقيقة 81 بدلًا من أردا غولر، مرتديًا القميص الأبيض، وسط أجواء عدائية للغاية.

من على مقاعد البدلاء، شاهد ترينت ألكسندر أرنولد هدف المباراة الوحيد الذي سجله أليكسيس ماك أليستر في الدقيقة 61 بعد تمريرة من دومينيك سوبوسلاي. واللافت أن اللاعب الأرجنتيني احتفل بطريقة مماثلة لاحتفالية أرنولد الشهيرة في إنجلترا، حين شكّل بحركة يديه حرف “A” بابتسامة عريضة.

بعد اللقاء، خطف فيرجيل فان دايك الأضواء برد فعله البارد حين سُئل عبر قناة آمازون برايم عن لقاء زميله السابق الذي لعب إلى جانبه لسبع سنوات. فسأله المذيع: “هل التقيت به؟”، فرد المدافع الهولندي بجفاف: “لا”. ثم أضاف المذيع: “هل تنوي ذلك؟”، فأجاب فان دايك: “لا”. هذا الموقف البارد أثار إعجاب جماهير الريدز على مواقع التواصل.

جايمي كاراغر، أسطورة ليفربول السابق والمحلل الحالي، قال إنه يتفهم تمامًا عداء المشجعين تجاه ترينت ألكسندر أرنولد:

“المشجعون هم من يحددون نوعية الاستقبال الذي يحظى به اللاعب. وإذا كان استقبالهم سلبيًا، فذلك لأن ترينت لطالما لعب دور ‘المشجع داخل الملعب’. إذا كان ما قاله سابقًا صحيحًا — أنه لا يرى سوى ليفربول ناديًا له، وأنه يريد أن يكون القائد ويصبح أسطورة هنا — فلا يمكنك الرحيل بعد الفوز بالدوري وأنت تملك فرصة لتحقيق مزيد من الألقاب مع فريقك. الأسوأ أنه اختار الانضمام إلى ريال مدريد، النادي الذي هزمه مرتين في نهائي دوري الأبطال، ليحاول الآن التتويج معهم باللقب ذاته. لذلك أتفهم تمامًا غضب المشجعين.”

وأضاف كاراغر:

“الكثير من هذا الشعور يأتي لأن الجماهير تشعر بأنها خُدعت قليلًا من ترينت خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا في العام الماضي حين التزم الصمت التام ولم يُجرِ أي مقابلات إعلامية، على عكس صلاح وفان دايك اللذين أعلنا مرارًا رغبتهما في البقاء. أما ترينت فظل غامضًا، ومن هنا جاء الإحباط.”

تابعوا ترانسفير ميركاتو الآن على واتس اب وتليغرام! أطلقنا قناتين إخباريتين لتصلكم أحدث الأخبار، التقارير، والمتابعات الحصرية مباشرة على واتس اب وتليغرام… والمزيد بانتظاركم! للاشتراك، كل ما عليكم فعله هو النقر على رابط واتس اب (هنا) وتليغرام (هنا)

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى