تشافي سيمونز (غيتي)
أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي اليوم الجمعة عن تعاقده مع الجناح الهولندي الدولي تشافي سيمونز قادمًا من لايبزيغ الألماني، في صفقة قدرت بنحو 60 مليون يورو.
وقال توتنهام في بيان نشره عبر موقعه الرسمي على شبكة الأنترنيت، وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: “نحن سعداء بالإعلان عن توقيع تشافي سيمونز من لايبزيغ، بانتظار استكمال التصاريح الدولية وتصريح العمل. اللاعب الدولي الهولندي البالغ 22 عامًا وقع عقدًا طويل الأمد مع النادي، وسيحمل القميص رقم سبعة”.
وقال تشافي: “أنا سعيد جدًا ولا أستطيع الانتظار للبدء. لقد حلمت بهذا منذ فترة طويلة. إنه نادٍ رائع وعندما قابلت المدير الفني علمت على الفور أن هذا هو المكان المناسب لي. سأقدم لمسة فنية للفريق، بالإضافة إلى العمل الجاد والانضباط. أريد أن أفعل كل ما بوسعي للفوز، من أجل الفريق وأيضًا من أجل الجماهير.”
وقال المدير الفني توماس فرانك: “أنا سعيد جدًا لأننا ضمنا تشافي إلى الفريق – إنه إضافة رائعة للصفوف. لا يزال شابًا، لكنه يمتلك خبرة جيدة، وخلال السنوات الماضية لعب العديد من المباريات على أعلى مستوى. لقد أثبت تشافي قدرته على تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، سواء من مركز رقم 10 أو الجهة اليسرى. كما أن لديه رؤية رائعة لزملائه لفتح الدفاعات، وأنا أعلم أنه سينضم إلى فريق جيد يعمل بجد معًا.”
الناديان توصلا لاتفاق بقيمة 60 مليون يورو، ووقع اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا عقدًا يمتد لخمس سنوات مع خيار التمديد لموسمين إضافيين.
وبحسب تقرير “ذا أثلتيك”، فإن توتنهام تقدم بعرضه الافتتاحي بعد أن منح لايبزيغ تشافي سيمونز إذن السفر إلى لندن لحسم مستقبله. ويأتي اهتمام السبيرز باللاعب لتعزيز خيارات المدرب توماس فرانك الهجومية قبل إغلاق سوق الانتقالات في 1 سبتمبر، خاصة بعد فشلهم في ضم مورغان غيبس-وايت، وإيبيريتشي إيزي، وفقدان جيمس ماديسون بسبب إصابة في الرباط الصليبي.
وكان تشيلسي مهتمًا أيضًا بضم تشافي سيمونز هذا الصيف، وكان يملكون اتفاقًا بالفعل مع اللاعب منذ يوليو الماضي، لكن التأخر الكبير في إتمام الصفقة، دفع اللاعب الدولي الهولندي إلى إغلاق انتقاله إلى توتنهام، لتفادي أي ظرف مفاجئ قد يجبره على الاستمرار مع لايبزيغ لموسم آخر.
كما أشارت تقارير في يوليو إلى أن بايرن ميونيخ استفسر عن اللاعب بعد أن أبدى رغبته في الرحيل عن منافسه المحلي.
غياب ماديسون طويل الأمد بعد جراحة الرباط الصليبي، إلى جانب انتقال إيزي إلى آرسنال من كريستال بالاس، وتجديد غيبس-وايت لعقده مع نوتنغهام فورست، كلها عوامل دفعت توتنهام للتحرك بقوة نحو سيمونز.
السبيرز سبق أن ضموا بشكل نهائي الثنائي محمد قدوس وماتيس تيل (بعد فترة إعارة من بايرن)، إلى جانب استعارة جواو بالينيا.
يذكر أن سيمونز تدرج في أكاديمية “لا ماسيا” ببرشلونة قبل أن يلعب لباريس سان جيرمان، آيندهوفن ولايبزيغ.
كان من المفترض أن يكون سيمونز من أبرز نجوم الميركاتو الحالي. فمنذ أن أبلغ لايبزيغ في مايو برغبته بالرحيل، كان متوقعًا أن يُحسم مستقبله مبكرًا، لكن ذلك لم يحدث.
السبب يعود جزئيًا لموسم لايبزيغ المخيب حيث أنهى الدوري في المركز السابع (أسوأ مركز لهم منذ صعودهم في 2016)، رغم أن أرقام سيمونز الفردية بقيت جيدة.
لكن الإشكالية الكبرى تكمن في هويته التكتيكية. فقد لعب في نظام لايبزيغ الذي يعتمد على “رقم 10” هجين، يجمع بين دور الجناح والمهاجم الثاني، وهو دور غير شائع في معظم أندية الدوريات الخمس الكبرى.
لذلك، ترددت الأندية في دفع مبلغ ضخم مقابل لاعب لم يتضح بعد موقعه المثالي على أرض الملعب. ومع مرونة لايبزيغ مؤخرًا في مطالبهم المالية ورغبتهم في بيعه، بدأ الاهتمام يتبلور بشكل رسمي.