الكشف عن موقف ريان شرقي من اهتمام الهلال السعودي
أفادت صحيفة الرياضية السعودية اليوم الأحد، أن مهاجم ليون الفرنسي ريان شرقي (21 عاماً) صاحب الأصول الجزائرية، يعد واحد من بين 3 خيارات يستهدفها الهلال لتعزيز الجناح الأيمن في نافذة الانتقالات الشتوية الجارية.
ويأتي ذلك ضمن مساعي الهلال لتعزيز خط الهجوم بجناح أيمن شاب تحت الـ21 عاماً، حيث يتبقى للنادي مكان شاغر للاعب أجنبي من مواليد 2003 أو ما بعده.
وحسب نفس المصدر، الهلال وضع ريان شرقي كخيار ثانٍ في قائمته، لكن الدولي الفرنسي، المتوج مع المنتخب الأولمبي بفضية أولمبياد باريس 2024، لم يبدِ رغبة صريحة في الانضمام إلى الدوري السعودي.
ووفقاً لشبكة “سكاي سبورتس”، يمكن أن يغادر ريان شرقي ليون هذا الشتاء أو الصيف مقابل 22-23 مليون يورو. ويراقب دورتموند وليفركوزن وبايرن ميونيخ، والعديد من الأندية الكبرى في إنجلترا وضعه عن كثب، حيث يرى العديد من المديرين التنفيذيين أن هذا السعر مناسب جداً للاعب الذي ينتهي عقده في عام 2026.
ويواصل شرقي مستواياته المميزة هذا الموسم بتسجيله 5 أهداف، و7 تمريرات حاسمة، في الدوري الفرنسي، والدوري الأوروبي.
من جهة يعد البرازيلي لويس جيلهيرم (18 عاماً) هو الخيار الأول في قائمة الهلال. انتقل اللاعب الموهوب إلى وست الصيف الماضي من بالميراس مقابل 23 مليون يورو، لكنه لم يرقى لمستوى التطلعات، حيث 6 مباريات فقط مع الفريق بجميع المسابقات هذا الموسم.
وينتظر الهلال بالفعل الضوء الأحضر من لويس جيلهيرم، لحسم الاتفاق مع وست هام.
من جهة تلقى الهلال الموافقة المبدئية من البرازيلي كايو سيزار، جناح فيتوريا جيماريش البرتغالي، للانضمام إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، لكن يعد خياراً ثالثاً، لن يتم النظر فيه إلا إذا تعذر ضم لويس جيلهيرم، أو ريان شرقي.
كايو سيزار (20 عاماً) يملك عقداً حتى عام 2026، وفي 33 مباراة له بجميع المسابقات هذا الموسم، سجل 3 أهداف، و8 تمريرات حاسمة.
وفي سياقٍ متصل، سافر فهد بن نافل، رئيس نادي الهلال، إلى باريس السبت بعد مغادرته لندن، في محاولة لإنهاء المفاوضات مع أحد الأسماء المستهدفة. ومن المتوقع أن تتم مراسم التوقيع في فندق فورسيزون جورج الخامس خلال الـ 48 ساعة المقبلة.
ويذكر أن الهلال يملك في قائمته المحلية 8 لاعبين أجانب فوق السن، هم: ياسين بونو، كاليدو كوليبالي، روبن نيفيز، جواو كانسيلو، سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، ألكسندر ميتروفيتش، مالكوم دي أوليفيرا، ورينان لودي. فيما يشغل ماركوس ليوناردو أحد المقاعد الشاغرة للاعبين من مواليد 2003. أما النجم البرازيلي نيمار، فقد قرر المدرب جورجي جيسوس الإبقاء عليه خارج القائمة المحلية، مع الاعتماد عليه فقط في دوري أبطال آسيا للنخبة.





