ريو نغوموها.. الجوهرة الجديدة التي تخطف الأضواء في ليفربول
خطف الموهبة ريو نغوموها (16 عامًا) الأضواء في انتصار ليفربول المثير على نيوكاسل 3-2، على ملعب سانت جيمس بارك، في ختام الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث وقع على هدف الانتصار في الوقت القاتل بعد دخوله بديلًا لكودي جاكبو في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، واحتاج إلى 4 دقائق لتسجيل هدف الفوز، من تمريرة عرضية أرضية من محمد صلاح، وتمويه رائع من سوبوسلاي، وضع يو نغوموها وجهًا لوجه أمام المرمى ليسدد الكرة بقوة وثقة في الجهة اليمنى، ويضمن 3 نقاط ثمينة للريدز، جعلته في الصدارة، بست نقاط من مباراتين، خلف أرسنال، وتوتنهام، بفارق الأهداف.
تقدم ليفربول بهدفين عن طريق ريان جرافنبيرش وهوجو إيكيتيكي في الدقيقتين 35 و46، فيما رد نيوكاسل بثنائية عبر برونو جيمارايش وويليام أوسولا (ق 57 و88)، قبل أن يسجل ريو نجوموها هدفا قاتل للريدز (ق 90+10).
ريو نغوموها (16 عامًا)، الجناح الأيسر الإنجليزي من أصول نيجيرية، أصبح ثاني لاعب بهذا العمر يسجل هدف الفوز في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعد وين روني في أكتوبر 2002 مع إيفرتون ضد أرسنال؛ ويبلغ عمره يومًا واحدًا أقل (16 سنة و361 يومًا) من عمر روني في ذلك اليوم. بداية رائعة.
كما بات ريو نغوموها رابع أصغر لاعب يسجل هدفًا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد كل من: جيمس فون (16 سنة و270 يومًا)، وجيمس ميلنر (16 سنة و356 يومًا)، وواين روني (16 سنة و360 يومًا).
وبهدفه يعود ريو نغوموها لتسليط الأضواء على موهبته في مباراة رسمية، بعد تألقه في الجولة الآسيوية التحضيرية مع ليفربول. بدأ اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا المباراة ضد ميلان، وسجل هدفًا ضد يوكوهاما مارينوس، وهدفًا آخر ضد أتلتيك بيلباو.
وظهر لأول مرة كلاعب محترف مع الريدز ضد أكرينجتون في كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، ليصبح أصغر لاعب على الإطلاق يبدأ مباراة مع الفريق الأول للنادي، ولعب بانتظام في هذه الفترة التحضيرية.
ليفربول “خطف” ريو نغوموها من تشيلسي
تعاقد ليفربول مع نغوموها في سبتمبر 2024 بعد أن كان ضمن صفوف أكاديمية تشيلسي. وتسبب ذلك في غضب النادي اللندني لدرجة أن المحكمة ستفصل في مسألة التعويض المالي.
اللاعب الشاب اتخذ قراره عن قناعة، بعد أن شاهد كيف يمنح ليفربول الفرص للاعبي الأكاديمية في الفريق الأول، مثل كونور برادلي، وتري نايوني. في الموسم الماضي، خاض ريو نغوموها 26 مباراة (سجّل هدفين وقدم 4 تمريرات حاسمة) موزعة بين فئات تحت 18 سنة، والفريق الرديف، وحتى الفريق الأول، حيث شارك في مباراة كأس الاتحاد ضد أكرينغتون يوم 11 يناير.
في تلك المباراة، أصبح ثاني أصغر لاعب يشارك أساسيًا مع ليفربول بعد جيروم سينكلير. وعلق المدرب سلوت: “ريو من هؤلاء الشباب الذين يعملون بجد، وإذا واصل على هذا النهج، ففرصته في الانضمام للفريق الأول ستتزايد حتمًا”.
اللاعب نفسه عبّر عن سعادته قائلًا: “إنه شعور لا يوصف. أن تتدرب مع أفضل فريق في العالم بهذا العمر، وتتعلم من لاعبين كبار، إنه حلم كل طفل. أنا صبور ولا أستعجل الأمور. أريد أن أعمل بجد وأُثبت للمدرب قدرتي على التأثير في الفريق”.
نغوموها كان من بين المشاركين في جولة ليفربول الآسيوية، وقد نال احترام زملائه الكبار. وبحسب الصحافة الإنجليزية، فإن محمد صلاح تبنّى اللاعب وأصبح بمثابة مرشد له.
صحيفة “ذا أتلتيك” أشارت إلى أنه “كسب احترام الجهاز الفني واللاعبين الكبار بفضل أخلاقه والتزامه وموهبته”، وأنه “لن يُعار، بل قد يصبح عنصرًا مؤثرًا كبديل في مواجهة دفاعات مرهقة”.
ليفربول يملك بالفعل ترسانة هجومية قوية، لكنه يبدو محظوظًا بامتلاكه سهمًا جديدًا في جعبته، اسمه ريو نغوموها.




