هدف مُلغى، ركلة جزاء ضائعة، انسحاب ثم عودة للسنغال ومحاولة اقتحام الملعب… نهاية مجنونة لنهائي أفريقيا
تحولت المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 2025 بين السنغال والمغرب، مساء الأحد، إلى مشهد فوضوي ومثير للجدل خلال الوقت بدل الضائع، بعد سلسلة من القرارات التحكيمية والأحداث المتوترة التي ألقت بظلالها الثقيلة على أجواء اللقاء.
وبينما كان المنتخبان في طريقهما نحو الأشواط الإضافية، اعتقد منتخب السنغال أنه حسم الأمور عند الدقيقة 93، بعدما سجّل إسماعيل سار هدفًا، غير أن الحكم ألغاه بداعي وجود دفع من سيك على أشرف حكيمي داخل منطقة الجزاء.
هذا القرار أثار جدلًا واسعًا، حيث اعتبر محللون أن اللقطة لا تتجاوز احتكاكًا عاديًا في كرة قدم تُعد رياضة تماس.
ركلة جزاء للمغرب بعد العودة إلى الفيديو
وبعد ثلاث دقائق فقط، عاد التوتر من جديد. اشتكى براهيم دياز من تعرضه للشد داخل منطقة الجزاء إثر ركلة ركنية. وبعد مراجعة تقنية الفيديو، استدعى الحكم جان جاك نادالا نغامبو شاشة الـفار، ليقرر في الدقيقة 96 احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب.
فوضى في المدرجات وأرضية الملعب
عقب القرار، انفجرت الأوضاع. نزل عدد من الجماهير السنغالية إلى أرضية الملعب احتجاجًا، قبل أن تتدخل قوات الأمن لاحتوائهم، مع تسجيل توقيفات وتعزيز الطوق الأمني. في خضم ذلك، طالب مدرب السنغال باب تيّاو لاعبيه بمغادرة الملعب، بينما دعا وليد الركراكي لاعبيه إلى التزام الهدوء والبقاء داخل المستطيل الأخضر.
وشوهد ياسين بونو في نقاش مع نيكولا جاكسون، في حين حاولت الأطقم الفنية احتواء التوتر المتصاعد.
ماني يعيد زملاءه… وبانينكا ضائعة
ومع مرور الدقائق، توجه اللاعبون السنغاليون إلى غرف الملابس، باستثناء ساديو ماني، الذي بقي في نقاش مطوّل قرب دكة البدلاء، قبل أن يتوجه بنفسه لإعادة زملائه إلى أرضية الملعب لاستكمال اللقاء.
وبعد أكثر من عشر دقائق من الفوضى والارتباك، تقدم براهيم دياز لتنفيذ ركلة الجزاء أمام إدوار ميندي. فرصة كانت كفيلة بحسم اللقب للمغرب، غير أن لاعب ريال مدريد أهدرها بطريقة بانينكا فاشلة، انتهت مباشرة بين يدي الحارس السنغالي.
صافرة النهاية بعد وقت بدل ضائع استثنائي
قب ذلك مباشرة، أطلق الحكم صافرة نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي 0-0، بعد أكثر من 20 دقيقة غير اعتيادية من الوقت بدل الضائع، في واحدة من أكثر نهايات المباريات إثارة للجدل والفوضى في تاريخ نهائيات كأس أمم أفريقيا.




