تسبب في 3 أهداف وتلقى بطاقة حمراء.. ليلة سوداء لبن سبعيني تُقصي بوروسيا دورتموند من دوري الأبطال
بعد أن قدّم أداءً قويًا في مباراة الذهاب من ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ظهر المدافع الجزائري رامي بن سبعيني بوجه مغاير تمامًا في لقاء الإياب أمام أتالانتا في إيطاليا، في ليلة صعبة كان له فيها دور مباشر في خروج فريقه، رغم أفضلية الفوز 2-0 ذهابًا.
بداية كارثية
منذ الدقائق الأولى، سارت الأمور عكس اتجاه الفريق الألماني، الذي استقبل هدفًا مبكرًا في الدقيقة 5. في تلك اللقطة، حاول بن سبعيني التدخل لقطع الكرة، لكنه حولها بالخطأ نحو مهاجم أتالانتا جيانلوكا سكاماكا الذي استغل الفرصة وسجل.
وبعد 8 دقائق فقط، تلقى المدافع إنذارًا مبكرًا، في إشارة واضحة إلى صعوبة بدايته في اللقاء. وقبل نهاية الشوط الأول، ضاعف الفريق الإيطالي النتيجة، بعد أن غيّر مسار تسديدة كانت تبدو سهلة إلى هدف ثاني. انحراف جديد غير مقصود من بن سبعيني خدع حارس مرماه وأسكن الكرة في الشباك.
الضغط يتواصل
في الشوط الثاني، واصل أتالانتا ضغطه وسجل الهدف الثالث، بعدما استغل أحد مهاجميه المساحة خلف المدافع الجزائري. ورغم ذلك، نجح دورتموند في تقليص الفارق إلى 3-1، وهي نتيجة كانت كفيلة بجر المباراة إلى وقت إضافي مؤقتًا.
اللحظة الحاسمة
لكن الدقائق الأخيرة حملت التحول النهائي. بعد خطأ في التمرير من الحارس غريغور كوبل، دبّ الارتباك في دفاع دورتموند. وأثناء محاولة إبعاد عرضية والمرمى خلفه شبه خالٍ، ضرب بن سبعيني بقدمه رأس أحد لاعبي أتالانتا. الحكم لم يحتسب شيئًا في البداية، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو، ليُعلن عن ركلة جزاء ويشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه المدافع الجزائري، ما أدى إلى طرده.
نفذ أتالانتا الركلة بنجاح، وحسم بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي، في ختام أمسية قاسية على بن سبعيني، الذي كان يعيش فترة إيجابية قبل هذه المواجهة، لكنها تحولت إلى ليلة للنسيان.




