جيم راتكليف يتخذ أول قرار إقالة في مانشستر يونايتد
سيتولى باتريك ستيوارت منصب الرئيس التنفيذي المؤقت لمانشستر يونايتد عندما يغادر ريتشارد أرنولد النادي. ذكرت صحيفة “ذا أثليتيك” الشهر الماضي أن أرنولد، الذي حل محل إد وودوارد في فبراير 2022، من المتوقع أن يغادر إذا نجح السير جيم راتكليف في محاولته شراء حصة قدرها 25% في النادي.
اقرأ أيضاً.. جادون سانشو يعرض خدماته على يوفنتوس
لم يؤكد مان يونايتد بعد استحواذ رجل الأعمال البريطاني على ربع أسهم النادي مقابل استثمار بقيمة 1.3 مليار جنيه إسترليني، وهو استثمار من المقرر أن يشهد سيطرة الملياردير البريطاني على القرارات الرياضية، وتعتبر إقالة المدير التنفيذي أرنولد جزءً من إعادة هيكلة أوسع نطاقاً متوقعة خارج الملعب، في حقبة السير جيم راتكليف.
وسيتولى ستيوارت، المستشار القانوني لنادي “أولد ترافورد” وعضو مجلس الإدارة، منصب المدير التنفيذي على أساس مؤقت.
ستيوارت هو المحامي الأقدم في اليونايتد، وهو المسؤول عن إدارة الشؤون القانونية والتنظيمية للنادي، ويعمل كحكم في محكمة التحكيم الرياضية.
جان كلود بلان، الرئيس التنفيذي السابق ليوفنتوس، والذي ترك منصباً رفيع المستوى في باريس سان جيرمان في ديسمبر الماضي للإشراف على عرض شركة “إينيوس” للكيماويات المملوكة لجيم راتكليف لشراء مان يونايتد، وهو المرشح الأبرز ليحل محل أرنولد على أساس دائم.
يعمل أرنولد مع اليونايتد منذ عام 2007، وترقى إلى منصب الرئيس التنفيذي بعد خروج وودوارد من منصب نائب الرئيس التنفيذي.
كان أرنولد هو الوجه العام لقرار اختيار ماسون جرينوود في نهاية المطاف للعودة إلى الفريق الأول هذا الصيف، ولكن بعد رد فعل عنيف من السياسيين والجمعيات والمشجعين، تراجع النادي عن قراره قبل أن ينضم جرينوود إلى فريق خيتافي الإسباني في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية.
لعب أرنولد، الذي يمتلك أسهماً أيضاً في مانشستر يونايتد، دوراً رئيسياً في النمو التجاري للنادي، ومحاولات تعزيز خطوط التواصل مع المشجعين.
لكن الرجل البالغ من العمر 52 عاماً كان من بين أولئك الذين عارضوا استحواذ جيم راتكليف على النادي، ما أدى إلى خلافات في الرؤية بين الطرفين.
ومن المتوقع أن يجري راتكليف المزيد من التغييرات بعد التصديق على حصة الأقلية الخاصة به، من بينها تعيين مدير رياضي. مدير كرة القدم جون مورتو هو المسؤول حالياً عن قسم كرة القدم، وأشرف على تعيين المدير إريك تن هاج.
وذكرت صحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية الشهر الماضي أن منصب إريك تين هاج لم يكن تحت تهديد مباشر، على الرغم من أن اليونايتد حقق أسوأ بداية له لموسم منذ 61 عاماً. وحقق اليونايتد منذ ذلك الحين انتصارات صعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز على فولهام، ولوتون تاون، لكنه تعرض لهزيمة (4ـ3) أمام كوبنهاجن مما يعرضهم لإمكانية إقصاء مبكر من دوري أبطال أوروبا.
ومن شأن تأكيد شراء راتكليف لحصة الأقلية أن يختتم عملية مطولة، بعد أن عرضت عائلة جليزر النادي للبيع في نوفمبر الماضي. لقد كانت المنافسة بشكل رئيسي بينه وبين الشيخ جاسم، قبل أن تعلن المجموعة القطرية سحب عرضها.





