إنزاغي بعد صدمة آسيا.. موقف حاسم ورسالة واضحة حول مستقبله مع الهلال والتحديات القادمة

وضع المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي حدًا للتكهنات الدائرة بشأن مستقبله مع الهلال، وذلك عقب الخروج المفاجئ من دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026، على يد السد. وجاء الإقصاء بعد مواجهة مثيرة انتهت بالتعادل 3-3 في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن تُحسم بركلات الترجيح لصالح الفريق القطري.

المدرب الإيطالي وجد نفسه في دائرة انتقادات حادة عقب هذه النتيجة، خاصة أن الهلال كان يُعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب القاري. ورغم الضغوط، خرج إنزاجي ليؤكد بشكل واضح تمسكه بمواصلة مهمته، نافيًا بشكل قاطع أي نية للرحيل، ومشددًا على أنه يشعر براحة كبيرة في العمل مع مجموعة اللاعبين الحالية، ويؤمن بالمشروع الذي يقوده داخل النادي.

مرارة الخروج لا تغيّر مسار المشروع

وفي حديثه عن الإقصاء، لم يُخفِ إنزاجي شعوره بخيبة الأمل، واصفًا ما حدث بأنه “مرير للغاية”، خاصة أن الفريق كان يطمح للذهاب بعيدًا في البطولة. ومع ذلك، شدد على أن هذه الخسارة لن تُغيّر من التوجه العام، مؤكدًا أن العمل سيستمر بشكل طبيعي، وأن التركيز سيتحول الآن إلى ما تبقى من استحقاقات الموسم.

وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الهلال لا يزال ينافس على لقبين مهمين، يتمثلان في دوري روشن السعودي للمحترفين، إلى جانب كأس خادم الحرمين الشريفين، ما يمنح الفريق دوافع إضافية لإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة، وتعويض الإخفاق القاري.

انتقادات للتحكيم بعد مواجهة السد

وفي سياق متصل، عبّر إنزاجي عن استيائه من القرارات التحكيمية التي صاحبت مباراة السد، ملمّحًا إلى أنها لم تكن عادلة، دون الدخول في تفاصيل دقيقة. واكتفى بالقول إن ما حدث في اللقاء كان واضحًا للجميع، في إشارة إلى قناعته بأن بعض اللقطات أثّرت على سير المواجهة ونتيجتها النهائية.

مسيرة إنزاجي مع الهلال بالأرقام

تولى إنزاجي تدريب الهلال في يونيو 2025، قادمًا من إنتر ميلان، وبدأ مهمته بقيادة الفريق في بطولة كأس العالم للأندية، حيث نجح في بلوغ الدور ربع النهائي قبل الخروج أمام فلومينينسي البرازيلي.

ومنذ ذلك الحين، واصل المدرب الإيطالي تحقيق نتائج قوية على المستويين المحلي والقاري، إذ يحتل الهلال حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري، كما بلغ نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، ما يعكس استقرارًا فنيًا واضحًا رغم الإخفاق الآسيوي الأخير.

وخلال فترة قيادته للفريق، خاض الهلال 46 مباراة تحت إشراف إنزاجي، حقق خلالها 33 انتصارًا، مقابل 11 تعادلًا وخسارتين فقط. كما سجل الفريق 116 هدفًا واستقبل 48 هدفًا، وهي أرقام تؤكد الفعالية الهجومية والاستقرار النسبي على المستوى الدفاعي.

ورغم الضربة التي تلقاها الفريق بالخروج من دوري أبطال آسيا للنخبة، فإن إدارة الهلال والجهاز الفني يبدوان متمسكين بمواصلة المشروع، مع التركيز على تحقيق الألقاب المتبقية وإنهاء الموسم بأفضل حصيلة ممكنة.


يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى