رسمياً.. ريال مدريد يجدد لفيدي فالفيردي بشرط جزائي تعجيزي
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني عبر موقعه الرسمي على شبكة الأنترنيت، وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عن تمديد عقد لاعب وسطه الأوروجواياني فيدي فالفيردي لست سنوات قادمة حتى عام 2029، بشرط جزائي تعجيزي يبلغ مليار يورو.
اقرأ المزيد.. مفاجأة.. ريال مدريد ينهي اهتمامه بكيليان مبابي لـ3 أسباب
وصل فالفيردي إلى ريال مدريد في يوليو 2016، عندما كان عمره 18 عاماً فقط. في مواسمه الستة التي دافع فيها عن قميص الفريق الأول، أصبح بالفعل أحد أفضل لاعبي خط الوسط في العالم. لعب 220 مباراة، سجل فيها 19 هدفاً وفاز بـ 9 ألقاب: دوري أبطال أوروبا، كأس العالم للأندية (2)، كأس السوبر الأوروبي، الدوري الإسباني (2)، كأس الملك (1)، و كأس السوبر الإسباني (2).
حصل فالفيردي على جائزة أفضل لاعب في نهائي كأس السوبر الإسباني 2020، والكرة الفضية في كأس العالم للأندية 2023.
انضم فالفيردي إلى سلسلة التجديدات الأخيرة لريال مدريد لأهم لاعبيه الشباب، بعد إعلان تمديد عقود إدواردو كامافينجا، وفينيسيوس جونيور، ورودريجو، ويرتقب أن يكون التالي هو المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، الذي يتعافى من إصابة في الرباط الصليبي.
تم إبرام الصفقات الجديدة لمكافأة الأداء الجيد للاعبين الشباب في ريال مدريد مع حمايتهم أيضاً من أي اهتمام محتمل من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز والمملكة العربية السعودية.
شارك فالفيردي في 220 مباراة مع ريال مدريد منذ توقيعه من فريق بينارول الأوروجوياني في عام 2017. ووقع آخر عقد لمدة 6 سنوات في عام 2021، عندما تم رفع الشرط الجزائي في عقده إلى مليار يورو.
ما مدى أهمية هذا بالنسبة لريال مدريد؟
يعد تجديد فيدي فالفيردي مثالاً آخر على سعي ريال مدريد لتحصين نواة فريقه المستقبيلة وينضاف إلى إدواردو كامافينجا (20)، فينيسيوس جونيور (23)، رودريجو (22) وإيدر ميليتاو (25). يبدو أن الخمسة جميعهم سيكونون لاعبين أساسيين لسنوات عديدة قادمة، لكن لا أحد منهم مؤثر في طرفي الملعب مثل فالفيردي البالغ من العمر 25 عاماً.
يستطيع اللعب على الجناح كما هو الحال في خط الوسط، أو حتى في مركز الظهير الأيمن، تعدد استخدامات الأوروجوياني ومعدل عمله الدؤوب يجعله دعامة أساسية لكارلو أنشيلوتي. إنه يوفر لداني كارفاخال حماية إضافية على الجهة اليمنى، ولكنه يشكل أيضاً تهديداً عند التقدم للأمام، كما ثبت من خلال تمريرته الحاسمة التي سجل من خلالها فينيسيوس جونيور هدف التتويد بدوري أبطال أوروبا في نهائي 2022 ضد ليفربول.
لم يصل فيدي فالفيردي بعد إلى أفضل مستوياته هذا الموسم، ويشعر بخيبة أمل بسبب إنتاجه التهديفي. سجل مرة واحدة فقط مقارنة بأفضل سجل تهديفي في مسيرته والذي حققه الموسم الماضي بـ12 هدفاً بجميع المسابقات، ولا يشمل ذلك التسديدة المدوية التي أدت إلى هدف أليكس ميريت في مرماه ضد نابولي الشهر الماضي. لكنه دائماً أحد الأسماء الأولى في قائمة فريق مدريد وهذه الصفقة هي انعكاس لذلك.





