الكشف عن تكلفة إقالة إريك تين هاج المنتظرة
يخضع منصب المدرب الهولندي إريك تين هاج لتدقيق شديد في مانشستر يونايتد، بعد أسوأ بداية للنادي على الإطلاق في موسم الدوري الإنجليزي الممتاز، على الرغم من إنفاق 200 مليون جنيه إسترليني في الصيف، مما رفع إنفاقه على الانتقالات إلى أكثر من 600 مليون جنيه إسترليني، خلال عامين ونصف العام على رأس قيادة النادي.
يتوقع الهولندي، الذي يقضي حالياً إجازة في إيبيزا، أن يظل في منصبه عندما يواجه اليونايتد برينتفورد يوم السبت، بعد آخر فترة توقف دولية، لكنه تحت ضغطٍ كبير.
اجتمع أصحاب النفوذ في اليونايتد في لندن يوم الثلاثاء لحضور اجتماع اللجنة التنفيذية المخطط له مسبقاً، والذي استمر لمدة 6 ساعات تقريباً، ولكن كان هناك صمت إذاعي من النادي منذ ذلك الحين بشأن مستقبل إريك تين هاج.
رفض عضو مجلس إدارة اليونايتد، والرئيس التنفيذي لشركة إنيوس جان كلود بلان مناقشة مستقبل تين هاج عندما اتصلت به هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في اجتماع رابطة الأندية الأوروبية في أثينا هذا الأسبوع.
ورفض السير جيم راتكليف، الذي حضر اجتماع الثلاثاء في المقر الرئيسي لشركة إنيوس في نايتسبريدج مع زميله المالك جويل جلازر، وعضو مجلس إدارة يونايتد السير ديف برايلسفورد، والرئيس التنفيذي للنادي عمر برادة، والمدير الرياضي دان آشوورث، من بين آخرين، تقديم أي دعم عام لتين هاج عندما تم سؤالهم عن مستقبل المدير يوم الجمعة الماضي. وقال راتكليف لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): “هذا ليس قراري”.
أجرى اليونايتد مقابلات مع ما لا يقل عن 10 مدربين في نهاية الموسم الماضي، قبل أن يقرر التمسك بتين هاج من خلال تفعيل خيار تمديد عقده لمدة عام حتى يونيو 2026.
ووفقاً لصحيفة “تليجراف” البريطانية، يعتقد أن إقالة إريك تين هاج، الذي تعرض لتخفيض كبير في راتبه البالغ 9 ملايين جنيه إسترليني سنوياً هذا الموسم، بعد فشل النادي في التأهل لدوري أبطال أوروبا، قد تكلف إقالته خزائن مانشستر يونايتد ما يصل إلى 14 مليون جنيه إسترليني.
هذا رقم كبير في وقت يعمل فيه اليونايتد تحت قيود مالية صارمة من أجل الامتثال لقواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
أمر يستبعد احتمال دفع تعويضات باهظة للحصول على مدرب آخر يعمل بالفعل مع نادٍ آخر، لأن هذا لن يكون السيناريو المثالي للوضع الاقتصادي.
يُعتقد أن توخيل، والمدرب السابق لبرايتون روبرتو دي زيربي، الذي يدرب الآن مارسيليا، كانا المرشحين اللذين أبدى اليونايتد اهتماماً كبيراً بهما في نهاية الموسم الماضي، فقط ليختار في النهاية عدم تعيين أي منهما. تحدث اليونايتد أيضاً مع مدرب برينتفورد توماس فرانك، وكيران ماكينا من إيبسويتش، وماركو سيلفا من فولهام، بالإضافة إلى ماوريسيو بوتشيتينو، الذي كان قد غادر تشيلسي للتو، ولكنه الآن مسؤول عن المنتخب الوطني الأمريكي.
أيد برادة وأشوورث تين هاج علناً في وقت هزيمة اليونايتد (3ـ0) على أرضه أمام ليفربول في 1 سبتمبر، وكان هناك دعم خاص آخر للمدرب في أعقاب الخسارة الفوضوية (3ـ0) أمام توتنهام في أولد ترافورد قبل 11 يوماً من المباريات ضد بورتو وأستون فيلا.
وبعد ذلك، أهدر اليونايتد تقدمه بهدفين أمام بورتو ليتأخر (3ـ2) قبل أن يسجل هاري ماجواير هدفاً بضربة رأس في الوقت بدل الضائع ليحسم نقطة في الدوري الأوروبي.
وتبع ذلك تعادل سلبي باهت أمام أستون فيلا، وهي المرة الرابعة في 5 مباريات يفشل فيها اليونايتد في التسجيل في الدوري الإنجليزي الممتاز، وترك فريق تين هاج يقبع في المركز الرابع عشر بثماني نقاط فقط من سبع مباريات، وهي أسوأ بداية له منذ موسم (1989-1990).





