12 علامة توضح عمق أزمة مان سيتي
استمرت معاناة أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز مع هزيمتهم أمام أستون فيلا، مما زاد من التساؤلات حول ما حدث لفريق كان يسيطر على الجميع.
إذا لم تكن أجراس الإنذار تدق بالفعل، فهي بالتأكيد تدق الآن بعد هزيمة مانشستر سيتي (2-1) أمام أستون فيلا يوم السبت – وهي الهزيمة التاسعة لبطل الدوري الإنجليزي الممتاز في آخر 12 مباراة في جميع المسابقات.
وإليك 12 سبباً لتفسير انتقال فريق بيب جوارديولا من مجرد انتكاسة بسيطة إلى انهيار كامل:
1 – حالة جوارديولا النفسية
كان من المثير متابعة بيب جوارديولا خلال هذه الفترة. المدرب الأعظم لجيله – وربما الأفضل على الإطلاق – يبدو وكأنه نفد من الأفكار، ويمكن رؤية التأثير الذي تركته الأزمة عليه. لقد اعترف بأنه يواجه صعوبة في النوم أو الأكل، وقال الأسبوع الماضي: “أحياناً أفقد عقلي”.
تم ملاحظة خدوش على أنفه ورأسه بعد التعادل (3-3) مع فينورد، وحتى في المباراة ضد أستون فيلا يوم السبت بدا في حالة من اليأس وهو يرمي زجاجة ماء على الأرض. هذه الفترة الصعبة أثرت عليه بشكل كبير.
2 ـ فريق يعاني من الشيخوخة
كان فقدان رودري أمراً مؤسفاً للغاية، لكنه كشف أن هذا الموسم قد يكون الأخير لفريق السيتي الذي فاز بدوري أبطال أوروبا في عام 2023. بدرجات متفاوتة، كافح كل من كايل ووكر، إلكاي جوندوجان، وبرناردو سيلفا، وكيفين دي بروين. وكايل ووكر، على وجه الخصوص، شهد انخفاضاً ملحوظاً في مستواه. ويجمع بين هؤلاء اللاعبين عامل واحد وهم تجاوزهم لسن الثلاثين عاماً.
جوارديولا ملتزم بإعادة بناء هذا الفريق، لكنه ربما يندم على عدم البدء بهذه العملية في وقت أبكر.
3 ـ تراجع مستوى إرلينج هالاند
إيرلينج هالاند هو هداف استثنائي، وسجله لا يُمكن التشكيك فيه. لكن عندما تتوقف أهدافه، يبدأ الناس في التركيز على قلة مساهمته في اللعب العام.
سجل هالاند 14 هدفاً هذا الموسم قبل بداية هذه الأزمة، لكنه أحرز 4 أهداف فقط في آخر 11 مباراة. انخفض معدل تسديداته بمقدار تسديدة واحدة في كل مباراة، وتراجعت نسبة تحويل التسديدات إلى أهداف من 23.3% إلى 9.8%. لقد اعترف بنفسه بأنه ليس في أفضل حالاته، وهذا أثر على الفريق.
4 ـ السماح للفرق بمهاجمتهم بسهولة
هدف أستون فيلا الأول كان بسيطاً للغاية: تمريرة مباشرة من إيميليانو مارتينيز إلى يوري تيليمانس، الذي مرر بدوره تمريرة مباشرة إلى مورجان روجرز. روجرز أرسل الكرة إلى جون دوران الذي سجل.
هذا النوع من الأهداف البسيطة ضد السيتي أصبح شائعاً بشكل متزايد، مما جعل فريق جوارديولا أكثر عرضة للهجمات وأسهل للتسجيل عليه.
5 ـ فقدان الهيبة
قال بيتر كراوتش في قناة “تي إن تي سبورتس” بعد المباراة: “شعرنا أن الفوز كان روتينياً اليوم”. كان من الصعب المجادلة في ذلك. لقد فقد السيتي هالته المخيفة، ومن الصعب تحديد متى ستعود.
6 ـ فريق يفتقر إلى القوة البدنية
أفضل فرق جوارديولا دائماً ما كانت تجمع بين الصلابة والمهارة. اللعب بأربعة مدافعين في الخط الخلفي مع رودري في الوسط كان يضمن ذلك، بالإضافة إلى وجود هالاند في الهجوم.
الآن، وسط ميدان مكون من جوندوجان، وماتيو كوفاسيتش، يبدو ضعيفاً بدنياً، وأصبح هذا الموضوع يتكرر – لم يعد من الضروري الفوز بالمعركة البدنية للحصول على فرصة أمام السيتي.
7 ـ معاناة فودين وجريليش
فيل فودين سجل هدفه الأول هذا الموسم في الثواني الأخيرة من المباراة أمام أستون فيلا – وهو أمر لا يُصدق بالنسبة للاعب حصل على لقب أفضل لاعب في الموسم الماضي.
أما جاك جريليش، فهو يعاني أكثر. لم يسجل أي هدف منذ أكثر من عام. بالنسبة لاثنين من أبرز لاعبي الفريق الإنجليزي، هذه أرقام مروعة.
8 – تراجع كيفين دي بروين
كيفين دي بروين، أحد أعظم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، سيُذكر دائماً كأسطورة لنادي السيتي. لكن هذا الموسم كان صعباً عليه.
لم يعد جوارديولا يختاره بانتظام بعد إصابته، وكان عليه أن ينفي وجود خلاف بينهما. إذا كان هذا الموسم الأخير لدي بروين، فسيكون ختاماً محزناً لمسيرته مع السيتي.
9 ـ تراجع مستوى إديرسون
إديرسون، الذي يُعتبر أحد أفضل حراس المرمى في تاريخ الدوري الإنجليزي، يواجه تحديات كبيرة هذا الموسم. البرازيلي حتى تم استبداله بستيفان أورتيجا، ولم يعد مكانه مضموناً. إذا كان هذا موسمه الأخير، فسيكون ختاماً محزناً لمسيرته.
10 ـ المواهب السابقة تتألق بعيداً
من العلامات المميزة لمانشستر سيتي كان ثقته في سوق الانتقالات، حيث يسمح للاعبين بالمغادرة إذا كانوا غير سعداء، ونادراً ما يندم على ذلك.
لكن الأمور تغيرت الآن. كول بالمر، ومورجان روجرز، كانا من بين أفضل اللاعبين في الدوري هذا الموسم، وكلاهما غادر السيتي في صيف 2022. كم يتمنى السيتي وجودهما الآن.
11 ـ أزمة التوازن الدفاعي
اللعب بأربعة مدافعين في الخط الخلفي ورودري في الوسط كان يضمن الصلابة، لكن الآن أصبح الوسط الدفاعي أقل قوة، وهذا تسبب في مشاكل متكررة للفريق.
12 ـ تأثير الضغط النفسي
الأزمات المتتالية تركت تأثيراً كبيراً على الجميع، من اللاعبين إلى الجهاز الفني. الخروج من هذا الوضع يتطلب قرارات حاسمة وإعادة بناء شاملة.
استقبال الأهداف بشكل متكرر في فترات قصيرة
من أبرز المؤشرات على هشاشة مانشستر سيتي حالياً هي الطريقة التي يستقبل بها الأهداف في دقائق متقاربة. ففي 5 من آخر 12 مباراة، حدث ذلك كالتالي:
- 3 أهداف في 8 دقائق أمام سبورتينج لشبونة (خسروا 4-1).
- هدفان في 5 دقائق أمام برايتون (خسروا 2-1).
- هدفان في 7 دقائق أمام توتنهام (خسروا 4-0).
- 3 أهداف في 15 دقيقة أمام فينورد (تعادلوا 3-3).
- هدفان في دقيقتين أمام مانشستر يونايتد (خسروا 2-1).
الأرقام القياسية السلبية التي يسجلها الفريق
من الصعب تصديق أن هذه الأرقام تخص فريقاً يدربه بيب جوارديولا:
- 5 هزائم متتالية: تعرض لها مانشستر سيتي في أكتوبر ونوفمبر، وهي أسوأ سلسلة هزائم في مسيرة جوارديولا التدريبية. لم يخسر سابقاً أكثر من 3 مباريات متتالية.
- 27 هدفاً مستقبلاً: في آخر 12 مباراة، وهي أكبر نسبة استقبال أهداف لأي فريق في الدوريات الخمس الكبرى بأوروبا منذ بداية نوفمبر. في المقابل، استقبل السيتي 43 هدفاً فقط طوال موسم الثلاثية التاريخي في (2023-2023)
- 2006: آخر مرة شهد فيها السيتي فترة صعبة كهذه، حيث فاز بمباراة واحدة فقط من أصل 10 تحت قيادة ستيوارت بيرس.
- 9 هزائم في آخر 12 مباراة: أكثر من إجمالي الهزائم التي تعرض لها الفريق في آخر 105 مباريات مجتمعة.
آخر مرة تعرض فيها أعضاء “الستة الكبار” لسلسلة مشابهة (9 هزائم في 12 مباراة):
- تشيلسي: 25/05/2023 (انتهت السلسلة).
- توتنهام هوتسبير: 26/12/1997.
- آرسنال: 23/03/1977.
- مانشستر يونايتد: 16/12/1961.
- ليفربول: 23/01/1954.
هذه الأرقام تظهر مدى الانحدار الذي وصل إليه مانشستر سيتي في الفترة الحالية، وهو وضع يتطلب تغييرات جذرية للخروج منه.





