اتفاق في دبي بـ 100 مليون يورو يقرب برشلونة من حل أزمة أولمو
حصل لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، يوم الجمعة في دبي على جائزة “جلوب سوكر” لأفضل لاعب ناشئ. لكن وسط هذا الاحتفال، كانت إدارة النادي تواجه أزمة مالية وتنظيمية معقدة تهدد خطط الفريق في سوق الانتقالات الشتوية. رئيس النادي، خوان لابورتا، اختار البقاء في الفندق للعمل على إيجاد حلول بدلاً من مرافقة النجم الشاب، حيث كانت مسألة تسجيل اللاعبين داني أولمو، وباو فيكتور، تشغل الحيز الأكبر من اهتمام الإدارة.
في خلال 48 ساعة فقط، طرأ تحسن ملحوظ على الوضع. تمكن لابورتا من مغادرة دبي تقريباً، وهو واثق من حل أزمة تسجيل داني أولمو. قام من فندقه بإرسال أوراق إلى إدارة رابطة الدوري الإسباني، لدراسة عقود جديدة مع شركات، إحداها قطرية، لاستغلال الأماكن المميزة في الملعب الجديد، بمبلغ إجمالي يصل إلى 100 مليون يورو. إضافة إلى ذلك، تجري محاولات لتوقيع عقود مع شركات أخرى لتجنب أزمة تسجيل اللاعبين بحلول الأول من يناير.
ورغم تحسن الوضع، لا يزال برشلونة يعاني يومياً لتجاوز أزمته المالية، خاصة فيما يتعلق بدفع رواتب اللاعبين. النادي الذي تبلغ قيمة تشكيلته أكثر من مليار يورو، يواجه صعوبة هائلة في تلبية الالتزامات المالية.
وتشير مصادر النادي إلى أن جذور الأزمة تعود إلى أكتوبر 2020، عندما وقع جوسيب ماريا بارتوميو عقوداً جديدة مع تير شتيجن، دي يونج، بيكيه، ولينجليت بقيمة إجمالية بلغت 335 مليون يورو. رغم أن بيكيه تنازل عن جزء كبير من مستحقاته عند اعتزاله، لا تزال هذه العقود عبئاً كبيراً على النادي، خاصة عقد فرينكي دي يونج، الذي يعتبر الأعلى في الفريق.
أداء دي يونج خلال 6 سنوات في برشلونة لم يكن على قدر التوقعات، مما دفع النادي للتفكير في بيعه، رغم قلة الخيارات المناسبة بسبب راتبه المرتفع. الأندية السعودية، بدعم من وزارة الرياضة، أبدت اهتمامها بالتعاقد معه. هناك احتمالية لانتقاله إلى أحد الأندية الأربعة الكبرى: الاتحاد، الأهلي، النصر، أو الهلال. الأندية السعودية تمتلك الموارد المالية التي قد تغطي راتبه، على عكس أغلب الأندية الأوروبية.
وبينما يظل دي يونغ محبطاً بسبب وضعه الحالي، تتضح الصورة شيئاً فشيئاً. برشلونة يواصل جهوده لحل أزماته المالية والتنظيمية، لكن المشاكل المتراكمة من الإدارة السابقة تجعل المهمة أكثر تعقيداً.





