إعلان مدوٍّ في فرنسا.. ديدييه ديشان يفتح أبواب تدريب الديوك أمام زيدان
أفادت تقارير صحافية فرنسية مختلفة الثلاثاء، أن المدرب الفرنسي ديدييه ديشان، قرر الرحيل عن تدريب المنتخب الفرنسي مع نهاية عقده الحالي في عام 2026. قرار سيكشف عنه رسمياً يوم الأربعاء في مقابلة مع قناة (TF1). ديشان، الذي تولى قيادة المنتخب منذ يوليو 2012 خلفاً للوران بلان، قاد الفريق لتحقيق إنجازات كبيرة خلال فترة ولايته، من أبرزها التتويج بـكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021.
منذ تمديد عقده في 7 يناير 2023، كان ديدييه ديشان واضحاً بشأن مستقبله، حيث قرر أن يستمر حتى مونديال 2026 دون النظر إلى تمديد إضافي. ورغم عدم شعوره بأي نوع من الإرهاق أو فقدان الدافع، يرى أن الوقت سيكون قد حان لإنهاء مسيرته مع المنتخب بعد تلك البطولة.
ديدييه ديشان يعتبر المنتخب الفرنسي جزءاً أساسياً من حياته، حيث خدمه كلاعب بـ103 مباريات دولية، وأكد أن قراره ليس نتيجة الضغوط أو الانتقادات التي واجهها بعد خروج فرنسا من نصف نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا. على العكس، قراره يعكس قناعته بأنه سيكون قد أكمل مهمته في الوقت المناسب.
ناقش ديشان هذا القرار مع فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، قبل عطلة الأعياد. وتم الاتفاق على الإعلان عن القرار قبل وقت كافٍ من المباريات المقبلة، بما في ذلك مواجهتي ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية ضد كرواتيا في مارس 2025. الهدف من هذا التوقيت هو تجنب التشويش على الفريق والتركيز على تحقيق الأهداف المتبقية.
يرغب ديشان في تخفيف الضغوط عن اللاعبين والجهاز الفني، الذين كانوا سيتعرضون لتساؤلات مستمرة حول مستقبله. بالإعلان عن موقفه الآن، يمنح الجميع فرصة للتركيز على المنافسات المقبلة، بدءاً من دوري الأمم الأوروبية، مروراً بتصفيات كأس العالم 2026، وصولاً إلى البطولة نفسها التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
تساؤلات حول خليفته
قرار ديدييه ديشان بإنهاء مسيرته مع المنتخب الفرنسي في 2026 يفتح الباب للتكهنات حول خليفته. ويبرز اسم زين الدين زيدان كأحد أبرز المرشحين لتولي هذه المهمة، نظراً لتاريخه الطويل مع المنتخب الفرنسي كلاعب ومدرب.
ورفض زين الدين زيدان عروضاً عديدة من عدة أندية كبرى مثل يوفنتوس، مانشستر يونايتد، بايرن ميونيخ، وباريس سان جيرمان.. منذ إعلان رحيله عن ريال مدريد منذ أكثر من 3 سنوات، ويعتقد أن تركيزه كان ينصب تحديداً على انتظار فرصته لتدريب المنتخب الفرنسي، وهو ما يبدو أنه قد يناله قريباً بعد صبر وطول انتظار.





