في غياب محمد صلاح.. ليفربول يودع أولى البطولات ضد فريق مغمور
كتب كأس الاتحاد الإنجليزي صفحة جديدة ومثيرة في تاريخه، بعدما فجّر بليموث أرجايل مفاجأة مدوية بإقصاء ليفربول من الدور الرابع للبطولة. الفريق المتذيل لترتيب دوري الدرجة الأولى “تشامبيونشيب” حقق انتصاراً تاريخياً على “الريدز” بنتيجة 1ـ0، بفضل هدف من ركلة جزاء سجله ريان هاردي.
اختار المدرب الهولندي آرني سلوت خوض اللقاء بتشكيلة يغلب عليها البدلاء، مستبعداً من القائمة أسماء بارزة مثل محمد صلاح، فيرجيل فان دايك، أليكسيس ماك أليستر، وكودي جاكبو…
وجاءت هذه الخسارة بعد أيام فقط من تأهل ليفربول إلى نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، حيث سيواجه نيوكاسل في مارس المقبل، والذي يحتل صدارة الدوري الإنجليزي، وأنهى مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا متصدراً، لتأهل بشكل مباشر لثمن النهائي.
لكن بليموث لم يكن خصماً سهلاً، فقد سبق له إقصاء برينتفورد، أحد فرق البريميرليج، في الدور السابق. وعلى الرغم من أن ليفربول اعتمد على بعض المواهب الشابة مثل تري نوني (17 عاماً)، وجيمس ماكونيل (20 عاماً)، إلا أنه لم يتمكن من فرض سيطرته أمام فريق متذيل التشامبيونشيب، والذي يعيش فترة صعبة بعد إقالة المدرب واين روني لسوء النتائج. إلا أن المدرب النمساوي الجديد، ميرون موسليتش، منح الفريق ليلة للتاريخ.
في اللحظات الأخيرة من المباراة، كاد ليفربول أن يدرك التعادل عبر محاولتين خطيرتين، الأولى كانت تسديدة قوية على الطائر من البرتغالي ديوغو جوتا في الدقيقة 90+3، والثانية جاءت عبر رأسية من الأوروجوياني داروين نونيز في الدقيقة 90+9، لكن الحارس كونور هازارد تألق بشكل استثنائي وتصدى لهما، ليحرم “الريدز” من إنقاذ مشوارهم في البطولة.
بهذه النتيجة، يودع ليفربول كأس الاتحاد الإنجليزي بشكل غير متوقع، بينما يواصل بليموث أرجايل كتابة واحدة من أروع قصص البطولة.





