برشلونة يودع حلم العودة للكامب نو هذا الموسم
أبلغ نادي برشلونة داخليًا أنه لن يعود إلى ملعب كامب نو قبل الموسم القادم. وفي رسالة إلكترونية أرسلها إلى أعضائه، أوضح النادي أنه سيُمدد صلاحية اشتراكاتهم حتى نهاية الموسم الجاري.
وكان النادي الكتالوني يعلم أنه يستطيع الاعتماد على دعم بلدية برشلونة، التي وفرت له خيار البقاء في ملعب مونتجويك خلال شهر مايو، وهو ما وافق عليه في النهاية.
ووفقاً لتقارير صحافية مختلفة، بسبب سلسلة من “العوامل غير المتوقعة”، تأخرت أعمال التجديد بشكل تدريجي، مما دفع برشلونة إلى تأجيل موعد العودة المحتمل.
كان الهدف الأصلي يتمثل في افتتاح الملعب قبل نهاية هذا الموسم، حيث كان من المتوقع أن يستضيف المباراتين الأخيرتين في الدوري الإسباني ضد فياريال، وريال مدريد، إلى جانب احتمال إقامة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا هناك.
قبل أسابيع قليلة، تم التفكير في نقل مباراة الكلاسيكو إلى ملعب أوروبي آخر، نظرًا لإمكانية استضافة فرقة “رولينج ستونز” لحفل افتتاح جولتها في برشلونة، لكن مع إلغاء الحفل، قرر النادي إبقاء مبارياته الأخيرة في مونتجويك. وبهذا، سيكون برشلونة قد خاض موسمين كاملين على الأقل هناك.
من جانبها، كانت شركة “ليماك” التركية المشرفة على أعمال التجديد تأمل في إعادة افتتاح كامب نو في مايو. لكن إحدى العقبات الإضافية التي يواجهها النادي والشركة هي التصاريح اللازمة.
وعلى الرغم من أن أعمال البناء الخارجية تسير بوتيرة جيدة، إلا أن بعض الأعمال، مثل ربط المدرجات بمستوى الشارع، لا تزال قيد التنفيذ. أما داخل الملعب، فقد تم بالفعل تركيب عدة آلاف من المقاعد، مما منح الاستاد مظهرًا جديدًا تدريجيًا.
سيستغل النادي الأشهر المقبلة لمواصلة عمليات التجديد دون توقف. وتعمل إدارة برشلونة على تسريع إنجاز الهيكل الداعم للمدرج الثالث، كما من المتوقع الانتهاء من تركيب العشب الجديد بحلول منتصف أبريل.
ويشارك نحو 3,000 عامل في المشروع، في محاولة لتسريع العودة إلى الملعب، لكن من المؤكد أنها لن تكون خلال هذا الموسم.





