الاتحاد الجزائري يحسم ملف ماكسيم لوبيز بعد عرضه خدماته علنًا على الخضر
أكد مصدر خاص لـ Winwin أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم حسم ملف اللاعب ماكسيم لوبيز بخصوص إمكانية توجيه الدعوة له للانضمام إلى صفوف منتخب الجزائر خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد تصريحاته الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير الجزائرية وفي فرنسا أيضاً.
ويبلغ لوبيز من العمر 27 عاماً، ولد في فرنسا لأب فرنسي وأم جزائرية، ولعب سابقاً مع منتخبي فرنسا تحت 20 و21 عاماً، لكنه لم يُستدعَ قط للمنتخب الفرنسي الأول. بينما سبق لشقيقه جوليان لوبيز أن حمل قميص منتخب الجزائر تحت 17 عاماً في كأس العالم لتلك الفئة عام 2009.
في تصريحات لقناة كانال+ الفرنسية، قال لوبيز: “إذا تم استدعائي إلى منتخب الجزائر فسأذهب. أمي جزائرية، وقد يرى البعض أنني انتهازي وأريد المشاركة فقط في كأس أفريقيا أو كأس العالم، لكن حتى لو لم يكن هناك أي موسم رسمي، سأقبل الدعوة بلا تردد”.
وأضاف اللاعب بخصوص تصريح سابق حول تفضيله اللعب لمنتخب فرنسا: “أنا لاعب تنافسي، نعم قلت سابقاً إنني أرغب في اللعب مع منتخب فرنسا، وكان ذلك لأن المنتخب الجزائري لم يتواصل معي آنذاك”.
وكشف لوبيز أيضاً أنه تلقى اتصالاً مؤخراً من أطراف محسوبة على الاتحاد الجزائري، مؤكداً: “إذا وُجهت إليّ الدعوة، سأقبلها”.
تأجيل النظر في الدعوة الرسمية حتى بعد كأس إفريقيا
أكد مصدر Winwin أن الاتحاد الجزائري يركز حالياً على تحضيرات المنتخب لكأس أمم أفريقيا، وأن دراسة ملف ماكسيم لوبيز لن تتم بسرعة، ولن تُوجَّه الدعوة له قبل البطولة، كما أن احتمال ضمه لكأس العالم 2026 لا يزال بعيداً.
وأوضح المصدر: “سيتم دراسة ملف لوبيز مع المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، لكن أي دعوة رسمية لن تأتي قبل كأس أمم أفريقيا. قد يتم التواصل معه بعد البطولة لمناقشة الأمر، لكن هذا لا يعني ضمه تلقائياً لكأس العالم”.
وأشار المصدر إلى أن الاتحاد يسعى للعمل بهدوء بعيداً عن الجدل، مع التركيز على وضع المنتخب في أفضل ظروفه قبل البطولتين القاريّة والعالمية، مع مراعاة تصريحات لوبيز الأخيرة التي أثارت الكثير من الجدل الجماهيري والإعلامي.





