كأس الأمم الأفريقية 2025: 20 موهبة شابة تستحق المتابعة

مَن ينتظر كأس أفريقيا 2025 بالمغرب لا يراقب المنتخبات فقط… بل يترقّب لحظة ولادة نجوم جدد قد يغيّرون شكل البطولة من أول مباراة. في هذا التقرير الخاص، نسلّط الضوء على قائمة من المواهب الشابة التي تخوض البطولة وهي تحمل قصصًا مختلفة: اختيارات هوية بين بلدين، صراع على مركز أساسي في أوروبا، وأسماء تملك ما يكفي لاقتحام المشهد القاري من الباب الكبير. وبينما تبدو الأضواء مسلّطة على الكبار، قد يكون الحسم الحقيقي على أقدام هؤلاء “النجوم تحت 23 عامًا” الذين يبحثون عن بطولة واحدة لتغيير مسارهم بالكامل.

نواه ساديكي – 20 عامًا – جمهورية الكونغو الديمقراطية

بات نواه ساديكي واحدًا من ركائز منتخب الكونغو الديمقراطية رغم صغر سنه، إذ يملك تأثيرًا واضحًا في وسط الملعب ويُنظر إليه كقائد مستقبلي لـ“الفهود”. ورغم إمكانية تمثيله لبلجيكا، اختار ساديكي الدفاع عن ألوان الكونغو، وبرز بشكل لافت خلال مشوار التأهل إلى الملحق القاري المؤهل لكأس العالم، ما عزز مكانته كلاعب محوري في خط الوسط. يمتاز بقدمه اليمنى الجيدة وإضافة هجومية مميزة، إلى جانب دقة في التمرير وتنفيذ الأدوار التكتيكية بصورة ناضجة مقارنة بعمره. كما أصبح عنصرًا ثابتًا في تشكيلة سندرلاند تحت قيادة ريجي لو بري في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويبقى التحدي المقبل هو تأكيد بداياته الدولية عبر تقديم بطولة قوية في كأس الأمم الأفريقية.

شمس الدين طالبي – 20 عامًا – المغرب

زميل ساديكي في سندرلاند، شمس الدين طالبي، سيكون بدوره من الأسماء المنتظرة في البطولة. وبعد اهتمام بلجيكي كبير به عقب بروزه الموسم الماضي مع كلوب بروج، اختار تمثيل المغرب، لكنه يواجه منافسة قوية في الخط الأمامي ضمن خيارات وليد الركراكي.

حتى الآن اكتفى بدور “البديل”، لكن انطلاقته الجيدة مع سندرلاند (هدفان وتمريرتان حاسمتان في 16 مباراة) قد تمنحه فرصة لقلب التراتبية خلال المنافسة. وفي حال واصل تقديم إضافات قوية عند دخوله من مقاعد البدلاء، قد يتحول إلى ورقة مهمة في الدقائق الأخيرة لمساعدة المغرب على الذهاب بعيدًا في البطولة على أرضه.

يان ديوماندي – 19 عامًا – كوت ديفوار

في ألمانيا، يلقى يان ديوماندي ضجة كبيرة مع لايبزيغ، ويُنظر إليه كجناح حديث يمتلك السرعة والاختراق والحسم في الثلث الأخير. النادي الألماني يُقدّره بقيمة مرتفعة جدًا، بعد أن ضمه هذا الصيف مقابل 20 مليون يورو قادمًا من ليغانيس.

سجل 7 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة في 16 مباراة، ما جعله أحد أهم أسلحة لايبزيغ الهجومية هذا الموسم. وعلى مستوى المنتخب، سجل هدفين في 4 مباريات دولية، ويبدو مرشحًا ليكون أساسيًا مع “الأفيال” في مهمة الدفاع عن اللقب.

كريستيان كوفاني – 19 عامًا – باير ليفركوزن

يبدأ كريستيان كوفاني في لفت الأنظار داخل باير ليفركوزن، بعدما تم التعاقد معه بهدوء في بداية الميركاتو مقابل 5 ملايين يورو قادمًا من ألباسيتي.

يتميز بالقوة في اللعب وظهره للمرمى، والسرعة في المساحات، والفعالية أمام الشباك، مع مساهمات مباشرة (5 أهداف و5 تمريرات حاسمة خلال 1002 دقيقة). ورغم أن مكانه أساسيًا ليس مضمونًا بالكامل، فإنه قد يتحول إلى “سلاح سري” لمنتخب الكاميرون في البطولة.

إبراهيم مازا – 20 عامًا – الجزائر

يُقدَّم إبراهيم مازا كأبرز مفاجآت باير ليفركوزن هذا الموسم، بعدما ضمه النادي لتعويض فلوريان فيرتز. بدايته كانت بطيئة، لكن منذ أكتوبر تحسن أداؤه وأصبح من العناصر التي يعتمد عليها الفريق بفضل مهاراته الفنية العالية ورؤيته الجيدة للعب رغم صغر سنه. بدأ أيضًا في تحسين أرقامه (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة في 21 مباراة)، واختار تمثيل الجزائر رغم تدرجه في منتخبات ألمانيا السنية.

ومع نسق تصاعدي واضح، يتجه ليكون خيارًا مهمًا مع “محاربي الصحراء” خلال البطولة تحت قيادة فلاديمير بيتكوفيتش.

سيريـاك إيريي – 20 عامًا – بوركينا فاسو

يواصل الدوري الألماني تقديم مواهب عديدة للبطولة، ومن بينها سيريـاك إيريي الذي عرفه الجمهور الفرنسي بعد موسم ناجح مع تروا. انتقل هذا الموسم إلى فرايبورغ، لكن إصابته بالملاريا قللت مشاركاته إلى مباراة واحدة فقط حتى الآن.

يعود تدريجيًا في الأيام الأخيرة، وقد يصل للبطولة وهو غير مكتمل الجاهزية، لكنه يبقى أحد أوراق بوركينا فاسو الهجومية المهمة. سجل هدفين في 4 مباريات دولية مع “الخيول”، وسيحاول استغلال البطولة كبداية فعلية لموسمه.

إسماعيل الغربي – 21 عامًا – تونس

تظهر في تونس ملامح جيل واعد، ومن أبرز أسمائه إسماعيل الغربي، الجناح المرن القادر على اللعب في أكثر من مركز. الغربي الذي كان يُعد من أبرز مواهب باريس سان جيرمان سابقًا، يخوض أول بطولة كبرى مع “نسور قرطاج” وسط ترقب كبير.

وبعد بداية موسم هادئة مع أوغسبورغ، سيكون مطالبًا باستعادة مستواه الذي ظهر به سابقًا مع براغا، خصوصًا أنه يمتلك خبرة دولية شبابية مع فرنسا وإسبانيا. وجوده في كأس العرب يمنحه أفضلية من حيث الاحتكاك، وقد يصبح عنصرًا حاسمًا إذا استعاد نسق الأداء.

نوا ليمينا – 20 عامًا – الغابون

إلى جانب شقيقه ماريو، يدخل نوا ليمينا البطولة كأحد “الأوراق الخفية” للغابون. اللاعب القادم من تكوين باريس سان جيرمان أظهر لمحات جيدة في الاندفاع والاختراق خلال بداياته الدولية مع “الفهود”. ورغم ظهوره الهادئ مع إيفردون هذا الموسم، إلا أنه قد يتحول إلى مفاجأة الغابون إذا استغل فرصه في البطولة.

إيبينيزر أكينسانميرو – 21 عامًا – نيجيريا

في ظل تقدّم أعمار بعض عناصر وسط نيجيريا، تبدو الفرصة متاحة أمام أكينسانميرو لفرض نفسه. قدّم بداية قوية مع بيزا في الدوري الإيطالي، وهو لاعب يملك ما يساعده على تقديم دور مهم في البطولة إذا حصل على دقائق كافية.

انضم إلى إنتر ميلان وهو في سن 18 عامًا وما يزال مرتبطًا بالنادي الإيطالي، وقد تكون البطولة منصة لترسيخ اسمه مستقبلًا.

شاندر كامبل – 20 عامًا – جنوب أفريقيا

بعد وصول جنوب أفريقيا إلى نصف نهائي النسخة الماضية، تعيش مرحلة انتقالية هجوميًا مع تغييرات كبيرة.
الوجه الجديد الأبرز هو شاندر كامبل، المتكوّن في كلوب بروج، والذي يلعب دقائق قليلة مع ناديه لكنه سجل هدفين في 117 دقيقة فقط. استدعاؤه الأول للمنتخب في البطولة قد يكون فرصته لإثبات نفسه سريعًا مع “بافانا بافانا”.

ريليبوهيلي موفوكينغ – 21 عامًا – جنوب أفريقيا

يمثل موفوكينغ كذلك هذه الموجة الجديدة، وهو جناح أورلاندو بايرتس السريع والمزعج والذي يستطيع اللعب أيضًا في العمق خلف المهاجم. يملك 8 مباريات دولية ويعيش فترة ممتازة بعد اختياره لاعب شهر نوفمبر مع ناديه، وتلاحقه أخبار انتقال محتمل خارج جنوب أفريقيا.

توجد اهتمامات من السعودية والدوري الأمريكي، كما يظهر اسم آيندهوفن ضمن أندية أوروبا التي تراقبه.

نغالاييل موكاو – 21 عامًا – الكونغو الديمقراطية

بعد موسم قوي مع ليل، يمر موكاو بفترات هدوء على مستوى النادي، لكنه يظل مؤثرًا مع منتخب الكونغو الديمقراطية.
كان مهمًا في مشوار التأهل إلى ملحق كأس العالم، ويُشكل ثلاثيًا واعدًا في الوسط مع نواه ساديكي وصامويل موتوسامي.
قد يزداد دوره داخل منتخب وصل إلى نصف نهائي النسخة الماضية، مع فرصة لتقديم بطولة قوية جديدة.

مامادو سار – 20 عامًا – السنغال

يدخل مامادو سار كوافد جديد على منتخب السنغال، وقد يجد نفسه خلف أسماء أكثر خبرة مثل موسى نياخاتي وكاليدو كوليبالي. المدافع الذي تطور كثيرًا في ستراسبورغ يملك صفات مهمة في قراءة اللعب والالتحامات والسرعة والجدية، وسيحتاج للصبر حتى تأتي فرصته. التجربة القارية قد تكون بوابته للترسيخ على المدى المتوسط.

ترافيس موتيابا – 20 عامًا – أوغندا

أوغندا تتقدم تدريجيًا في السنوات الأخيرة، وترافيس موتيابا أحد أبرز وجوهها الشابة. سبق له اللعب في فرنسا مع بوردو، ثم عاد إلى أفريقيا عبر بوابة النادي الصفاقسي في تونس.

يملك خبرة دولية معتبرة (26 مباراة دولية وهدفان)، ويتميز بحيوية كبيرة وتسديدة قوية رغم قصر قامته (1.59 م). سيخوض أول “كان” له وسيحاول تثبيت اسمه على الساحة.

آرسين كواسي – 21 عامًا – بوركينا فاسو

يُعد الظهير الأيسر آرسين كواسي من مفاجآت هذا الموسم في الدوري الفرنسي مع لوريان. قدم 3 تمريرات حاسمة وسجل هدفًا في 16 مباراة، ويتميز بالنشاط على الطرف وجودة العرضيات، ما يجعله سلاحًا هجوميًا مهمًا. وقد يعزز دفاع بوركينا فاسو إلى جانب أسماء بارزة مثل إدموند تابسوبا.

كريست إيناو أولاي – 19 عامًا – كوت ديفوار

بعد فترة قريبة في باستيا، خطف أولاي الأنظار في تركيا مع طرابزون سبور، وأصبح تحت متابعة أندية أوروبية بسبب مستواه.
تم استدعاؤه مؤخرًا للمنتخب ويمثل إضافة من حيث الحيوية والسرعة والمهارة في الوسط الهجومي. يمكنه أن يمنح “الأفيال” خيارًا جديدًا لتنشيط وسط الملعب خلال فترات المباراة.

مامادو دومبيا – 19 عامًا – مالي

ينتمي دومبيا لجيل مالي الذهبي الذي تألق في مونديال تحت 17 عامًا 2023. انضم إلى واتفورد وبدأ يتأقلم مع أجواء التشامبيونشيب، وشارك في 16 مباراة هذا الموسم مسجلًا هدفين. ومع بحث مالي عن حلول هجومية أكثر استقرارًا، قد تكون البطولة فرصة لإثبات ذاته.

كارلوس باليبا – 21 عامًا – الكاميرون

يمتلك باليبا صفات قيادية محتملة في مرحلة يبحث فيها منتخب الكاميرون عن توازن جديد. يقدم مستوى قويًا مع برايتون في الدوري الإنجليزي، لكنه لم يحضر النسخة الماضية من “الكان”، وهذه البطولة تبدو توقيتًا مثاليًا لتأكيد قيمته أفريقيًا.
مركزه كارتكاز موهوب قد يصنع الفارق إذا نجح في نقل مستواه الأوروبي إلى البطولة.

إلياس بن صغير – 20 عامًا – المغرب

يمر بن صغير بفترة صعبة على مستوى النادي بعد أشهر متذبذبة، لكنه قد يجد في البطولة فرصة لإعادة إطلاق مسيرته.
عاد إلى المنتخب “من الباب الضيق”، ويدرك أن أي تعثر قد يبعده عن مشروع كأس العالم 2026، لذلك ستكون البطولة اختبارًا حقيقيًا. مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب كصانع ألعاب أو جناح تمنحه قيمة إضافية لدى وليد الركراكي.

“ترانسفير ميركاتو” متواجد الآن على “واتس اب” و “تليجرم”! لقد أطلقنا قناتين إخباريتين مخصصتين لآخر أخبار الانتقالات الشتوية 2024 لشهر يناير.. هنا يمكنك متابعة آخر الأخبار من مصادر موثوقة وأسرع من أي مكان آخر وبدون روابط… كل ما عليك فعله للتسجيل هو النقر على رابط القناة للانضمام إلى “واتس آب” (هنا)، وللانضمام إلى قناة “تليجرام” (هنا).

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى