ورد اسمه ست مرات في ملفات قضية إبستين.. محامي فرانك ريبيري يكسر صمته ويكشف الحقيقة
في الوقت الذي ورد فيه اسم فرانك ريبيري ست مرات ضمن ملفات قضية إبستين التي كُشف عنها مؤخرًا من قبل القضاء الأميركي، خرج محامي الدولي الفرنسي السابق، كارلو ألبرتو بروسا، ليؤكد الثلاثاء عبر قناة “إر إم سي” الفرنسية أن ما يجري «عملية مُدبّرة مسبقًا». واعتبر أن رواية الطرف الثالث الواردة في الوثائق لا تصمد أمام التدقيق، وقد تسيء إلى سمعة الأشخاص المذكورين فيها.
وصف المحامي ما يحدث بـ«الأسطورة المرضية المطلقة». وخلال مداخلته التلفزيونية، هاجم بروسا بشدة إدراج اسم موكله ضمن ملايين الوثائق المرتبطة بقضية رجل الأعمال الأميركي المتهم بجرائم جنسية، والتي كُشف عنها أواخر يناير. وقال: «نحن أمام عملية جرى إعدادها سلفًا».
ويُذكر اسم اللاعب السابق لبايرن ميونيخ ست مرات في إفادة منسوبة إلى طرف ثالث، تتحدث عن حوادث عنيفة وشبكة دعارة. وجاء في إحدى الفقرات: «حاول فرانك ريبيري ضربي بينما كنت في حديقتي، بعدما حصل على رقم هاتفي وعنواني، فحاصره رجال الشرطة وأعادوه إلى سيارته».
وأوضح بروسا، الذي كان قد تحدث سابقًا عن «أخبار كاذبة» في بيان رسمي، أن «هناك نزاعًا قضائيًا بين كاتبة الرسالة المؤرخة في 12 نوفمبر 2019 بمدينة مورلاي – وهي امرأة – وشخص آخر أتحفظ عن ذكر اسمه». وأضاف: «من يقرأ الوثيقة يدرك أنها صادرة عن شخص يعاني من حالة أسطورية مرضية مطلقة. فإلى جانب ريبيري، يُذكر اسم محامٍ يُدعى كورمييه (الذي لم يكن يومًا محاميًا لريبيري ولا يعرفه شخصيًا، إذ هو محامي كريم بنزيما)، كما تُذكر أسماء شخصيات أخرى مثل بالكاني ومغنين وغيرهم».
وتابع: «أعلم يقينًا أن هذه الرسالة أُرسلت بهدف الإزعاج والتشويه. نحن أمام تلطيخ متعمد يطال عددًا كبيرًا من الأشخاص».
ومنذ نشر هذه الملايين من الوثائق، تتوالى التسريبات المتعلقة بالأسماء الواردة فيها على دفعات، نظرًا لضخامة الملف، مع تداول واسع عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. غير أن مجرد ذكر اسم أي شخص لا يعني بالضرورة تورطه في أفعال يعاقب عليها القانون، وهو ما شدد عليه محامي ريبيري، مع إقراره بأن «هناك بالتأكيد أشخاصًا متورطين في شبكات استغلال قاصرين ضمن هذه الوثائق».
وأضاف: «هناك أشخاص يمكن جرّهم إلى الوحل دون وجه حق». كما كشف أن «فرانك ريبيري لم يعد يعيش في فرنسا، ونادرًا ما يعود إليها، إذ باتت حياته موزعة بين ألمانيا وإيطاليا». وختم بالقول: «لو كانت الشرطة ضبطت كورمييه وريبيري متلبسين، لكانت الصحافة علمت بذلك منذ زمن طويل».





