جوهرة المغرب الجديدة تُبهر العالم.. أيوب بوعدي يسجل أرقامًا استثنائية أمام البرازيل
في عمر 18 عامًا فقط، قد يكون المغرب قد عثر بالفعل على أحد أبرز مواهب كأس العالم 2026. فبعد أسابيع قليلة من إعلان اختياره تمثيل أسود الأطلس رسميًا، خاض أيوب بوعدي أول اختبار كبير له بقميص المنتخب المغربي الأول. وما قدمه لاعب ليل الفرنسي الشاب أمام البرازيل أكد أنه لا يخشى المواعيد الكبرى. ففي مواجهة منتخب يملك خمسة ألقاب عالمية ويُعد من أبرز المرشحين للتتويج، بصم لاعب الوسط البالغ من العمر 18 عامًا على أداء لافت جذب أنظار المتابعين داخل المغرب وخارجه.
وكانت المباراة تحمل كل مقومات التحدي الصعب. فمن جهة، دخل المغرب اللقاء باعتباره صاحب إنجاز بلوغ نصف نهائي كأس العالم الأخير، ومن جهة أخرى وقف أمامه المنتخب البرازيلي المدجج بالنجوم وصاحب التاريخ العريق في البطولة. وبالنسبة لبوعدي، كانت المواجهة أول مباراة رسمية له مع المنتخب الأول، ما جعل حجم الضغوط كبيرًا للغاية. لكن على أرض الملعب بدا وكأنه لاعب يمتلك سنوات طويلة من الخبرة. فقد تألق في بناء اللعب، وساهم بفعالية في التحولات، وأظهر قوة كبيرة في الالتحامات الثنائية، لينال عن جدارة لقب أفضل لاعب في المباراة من هيئة تحرير “فوت ميركاتو” بتقييم بلغ 8 من 10.
بوعدي يبعث برسالة قوية
وتعكس الأرقام حجم الأداء المميز الذي قدمه النجم المغربي الشاب. فقد أكمل 60 تمريرة من أصل 66 بنسبة نجاح بلغت 91%. وفي نصف ملعب المنافس، نجح في 29 تمريرة من أصل 33 بنسبة دقة وصلت إلى 88%، وفي الشق الهجومي بلغت دقة تمريراته 100% (16 من 16) في الثلث الهجومي.
كما فاز في 9 التحامات، وقام ب6 استرجاعات للكرة، و5 اعتراضات، ونجح في 4 مراوغات من أصل 5 محاولات، ولمس الكرة 89 مرة، وهو أعلى رقم بين جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباراة. أرقام تؤكد تأثيره الكبير في أداء المنتخب المغربي، سواء أثناء الاستحواذ أو في الجوانب الدفاعية.
لكن ما لفت الانتباه أكثر من الأرقام كان النضج الكبير الذي أظهره اللاعب. فعلى الرغم من صغر سنه، لعب أيوب بوعدي بثقة وهدوء لاعبي الخبرة، ونجح في الموازنة بين البساطة والجرأة في اتخاذ القرارات. كما برزت قدرته على مقاومة الضغط وقراءته الممتازة للعب وتأثيره الواضح في المواجهات الثنائية.
وبالنسبة للمغرب، فإن نجاحه في إقناع أحد أبرز مواهب جيله بارتداء قميص أسود الأطلس يبدو مكسبًا استراتيجيًا للمستقبل. فبعد هذا الظهور اللافت، يبدو واضحًا أن المنتخب الفرنسي خسر لاعبًا كان يملك المقومات اللازمة لفرض نفسه ضمن صفوف الديوك لسنوات طويلة، بينما كسب المغرب موهبة استثنائية قد تشكل أحد أعمدة مشروعه الكروي خلال السنوات المقبلة.
يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!




