الاختفاء في النهائيات.. نقطة سوداء في مسيرة محمد صلاح
لم يكن يوم الأحد في ويمبلي سهلاً على النجم المصري محمد صلاح، كما هو الحال بالنسبة لزملائه في ليفربول.
في الخسارة 2-1 أمام نيوكاسل، لم يسدد صلاح أي كرة على المرمى ولم يخلق أي فرصة لفريقه، في مباراة مخيبة للآمال للنجم المصري.
ومع ذلك، في موسم يبدو أن مستواه الرائع في الدوري الإنجليزي الممتاز يقود ليفربول نحو اللقب في الموسم الأول للمدرب آرني سلوت، يمكن اعتبار هذه المباراة مجرد “يوم سيئ في المكتب”.
لكن، هل كان مجرد تعثر عابر؟ أم أن الأمر يتكرر مع صلاح في المباريات النهائية؟
لا شك أن أهداف وصناعة محمد صلاح كانت حاسمة في وصول ليفربول إلى العديد من النهائيات، لكن عند الوصول إليها، يبدو أن أرقامه تتراجع.
في سبع نهائيات كبرى خاضها مع ليفربول (باستثناء درع المجتمع وكأس السوبر الأوروبي)، سجل صلاح هدفًا واحدًا فقط – وكان من ركلة جزاء ضد توتنهام في نهائي دوري أبطال أوروبا (2018-2019) – ولم يصنع أي هدف.
وهذا يعني أنه لم يسجل أي هدف من اللعب المفتوح في أي من تلك النهائيات.
ولسوء حظه، تعرض محمد صلاح للإصابة في مناسبتين خلال تلك النهائيات، حيث اضطر للخروج مبكرًا في نهائي دوري أبطال أوروبا 2018 أمام ريال مدريد، وكذلك في الشوط الأول من نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2022 ضد تشيلسي، الذي فاز به ليفربول بركلات الترجيح.
بالنظر إلى إحصائياته ومسيرته، لا شك أن صلاح سيظل واحدًا من أعظم أساطير ليفربول. لكن سجله في النهائيات، سواء مع النادي أو المنتخب، نقطة ضعف في مسيرته المذهلة.





