نصفه مغربي ونصفه سنغالي… إبراهيم مباي أمام نهائي العمر بقصة هوية مؤثرة
عبّر والدا إبراهيم مباي عن فخرهما الكبير برؤية نجلهما، البالغ من العمر 17 عامًا، يعيش هذا الأحد تجربة استثنائية بخوض نهائي كأس أمم أفريقيا رفقة منتخب السنغال «أسود التيرانغا». مواجهة تحمل طابعًا خاصًا جدًا بالنسبة لموهبة باريس سان جيرمان، في ظل جذوره العائلية، إذ إن والده سنغالي ووالدته مغربية.
وكان إبراهيم مباي قد سجّل ظهوره الأول مع المنتخب السنغالي يوم 15 نوفمبر الماضي، خلال مباراة ودية مرموقة أمام البرازيل. وكما هي عادة كرة القدم، حيث تتسارع الأحداث بشكل لافت، يجد مهاجم باريس سان جيرمان نفسه بعد شهرين فقط أمام فرصة خوض أول نهائي في مسيرته بكأس أمم أفريقيا.
وفي تصريحات لـشبكة “إر إم سي سبورت” الفرنسية، عبّر عبد الله، والد اللاعب، عن سعادته الغامرة بما يقدمه ابنه مع منتخب السنغال، مؤكدًا فخر العائلة الكامل بما حققه في فترة قصيرة. فقد خطف الجناح الشاب الأنظار في كل مشاركة له خلال دور المجموعات، قبل أن يعيش لحظة استثنائية بتسجيله هدفًا في دور الـ16 أمام السودان، في مباراة انتهت بفوز السنغال (3-1).
وقال والد اللاعب:
«دمه يمثّل هاتين الدولتين، وهذا أمر استثنائي بالنسبة لنا. هو نصفه سنغالي ونصفه مغربي. هذه هي المباراة النهائية الحلم لعائلتنا، بلدنا هو “سيني-مغرب”. هذا وطننا نحن. لكنني أفضل أن يفوز السنغال (يبتسم). مباي هو اسم عائلتنا السنغالي، وأتمنى أن يحقق إبراهيم اللقب».
وأضاف متحدثًا عن اندماج نجله السريع:
«استُقبل في السنغال كأنه أخ لهم. هو شاب عاطفي، عندما يُمنح الحب يتقبله دائمًا ويجيد بناء علاقات مع الجميع. كرويًا، كان ناضجًا دائمًا في طريقة لعبه، سواء في الفئات السنية أو الآن مع الكبار. ما يقدمه في هذا العمر أمر ضخم حقًا».
ويستعد إبراهيم مباي، الذي سيُتم عامه الـ18 يوم 24 يناير، لخوض نهائي قد يمنحه أجمل هدية ممكنة في بداية مسيرته: التتويج القاري مع منتخب بلده الأبوي، في ليلة استثنائية تحمل الكثير من المشاعر والدلالات العائلية.





