إندريك يخطف الأضواء من كيليان مبابي ويصنع التاريخ
تمكن المهاجم البرازيلي إندريك (18 عاماً)، من إظهار بعض من بريق موهبته، في أولى مبارياته على ملعب سانتياجو بيرنابيو في انتصار ريال مدريد على ضيفه بلد الوليد (3ـ0)، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني.
سجل البرازيلي، الذي سجل أيضاً في أول ظهور له على ملعب سانتياجو برنابيو في المباراة بين إسبانيا والبرازيل في مارس، هدفاً في أول ظهور رسمي له بالقميص الأبيض… بعد 10 دقائق من دخوله الملعب! دخل بدلاً لمبابي في الدقيقة الـ86 وحسم المباراة ضد ريال بلد الوليد (3ـ0) في الدقيقة الـ96، بعد تسديدة قوية بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء.
مباراة لم يظهر فيها مبابي بالشكل المتوقع، حيث فشل في هز الشباك للمباراة الثانية توالياً بالليجا، كما لم يقدم أي تمريرة حاسمة، وأهدر فرصتين هامتين للتسجيل، كما لم ينجح في تقدم أي تمريرة مفتاحية.
وحقق أداء إندريك التوقعات الهائلة التي وضعها النادي والمشجعون فيه. في جولة الولايات المتحدة، ترك ومضات (بدأ أساسياً ضد ميلان وبرشلونة)، لكن ظهوره الأول في المنافسة قد تأخر حتى اليوم. لم يدخل الملعب لا في كأس السوبر الأوروبي ضد أتالانتا، ولا في الجولة الأولى في مايوركا. هذه المرة دخل مكان كيليان المتعب، وسرعان ما خطف الأضواء منه.
إندريك يصنع التاريخ
وأصبح الدولي البرازيلي بعمر 18 عاماً و35 يوماً، أصغر أجنبي يسجل في الليجا مع ريال مدريد. وسرق الرقم القياسي من فاران الذي حققه بتسجيله هدفاً في مرمى رايو فايكانو عام 2011 بعمر الـ18 عاماً و252 يوماً. وهو أيضاً أسرع ثالث لاعب كرة قدم غير إسباني يظهر مع ريال مدريد: فقط أوديجارد (فعل ذلك عندما كان عمره 16 عاماً و157 يوماً)، وإيتو (17 عاماً و270 يوماً) يتفوقان عليه.
وبهذه الطريقة، يثبت إندريك لكارلو أنشيلوتي أنه يستطيع لعب دور مهم هذا الموسم، وأن يكون خياراً جاداً لإراحة الثلاثي الهجومي مبابي رودريجو وفينسيوس. على الرغم من أن موقعه المثالي هو قلب الهجوم، إلا أنه يتكيف أيضاً مع اللعب على كلا الجناحين.





