إيفان راكيتيتش يغادر الشباب ويعود لأوروبا
قرر النجم الكرواتي إيفان راكيتيتش إنهاء مغامرته سريعاً في الدوري السعودي للمحترفين، بعد 6 أشهر فقط على توقيعه لنادي الشباب السعودي حتى عام 2025، في صفقة انتقال حر من إشبيلية، والعودة إلى أوروبا، من بوابة نادي هايدوك سبليت الكرواتي.
وأبلغ صاحب الـ36 عاماً، إدارة نادي الشباب برغبته في إنهاء عقده الذي ينتهي في 2025. وأفاد خبير الانتقالات فابريزيو رومانو، أن الكرواتي اتخذ قرار إنهاء مغامرته بدوري روشن، بعد عرض عقد لمدة عامين من نادي موطنه هايدوك سبليت، حيث ينوي إنهاء مسيرته الكروية.
وكان العامل الحاسم هو وجود نيكولا كالينيتش، زميل راكيتيتش السابق في المنتخب الكرواتي، والآن المدير الرياضي الجديد لهايدوك. وكذلك إصرار جينارو جاتوزو المدرب الإيطالي الذي تولى تدريب النادي الكرواتي، والذي اتصل شخصياً براكيتيتش لإقناعه بالانضمام للمشروع. المشروع الجديد للفريق الكرواتي طموح، وفي يناير الماضي قام بالفعل بالتوقيع مع نجم كرواتي آخر هو إيفان بيريسيتش، في صفقة انتقال حر من توتنهام، وهو حافز آخر أقنع راكيتيتش بقبول العرض.
بالنسبة لراكيتيتش، يعتبر هذه فرصة لتوديع كرة القدم من الباب الكبير. وإذا كانت فكرته منذ فترة هي الاعتزال في إشبيلية، فإن ظروف الموسم الماضي دفعته للرحيل في يناير، وتجربة حظه في السعودية.
وأفاد رومانو أن لاعب وسط برشلونة السابق، استمتع بالفعل بتجربته في الدوري السعودي، حيث لعب 8 مباريات، وسجل هدفاً، وصنع آخر. وأنهى مع الشباب الدوري في المركز الثامن.
وتأتي فرصة اللعب لنادي هايدوك سبليت، لتحقيق هدف الدولي الكرواتي السابق، في الدفاع عن ألوان نادٍ كرواتي قبل إعلان اعتزاله، وهو أمر لم يحدث في مسيرته الاحترافية، التي مثل خلالها أندية: بازل، شالكه، إشبيلية، وبرشلونة، والشباب.
تسببت هجرة والديه كاتا ولوكا في عام 1985 في ولادة راكيتيتش في موهلين، وهي بلدة سويسرية في كانتون أرجاو. نشأ لاعب خط الوسط في صفوف الشباب في بازل، الذي لعب مع فريقه الأول في عام 2005، وانتقل لاعب خط الوسط إلى نادي شالكه الألماني في عام 2007، ووصل إلى إشبيلية في يناير 2011. وبقية القصة معروفة من رحلته مع برشلونة والمنتخب الكرواتي.
والآن، يريد راكيتيتش إغلاق مسيرته باللعب مع نادٍ في بلاه تكريماً لوالده. وقال الكرواتي في مقابلة مع جوتارنجي ليست: “أنا سعيد للغاية وفخور بأنني أصبحت لاعب كرة قدم محترف، لأنني فعلت شيئاً لم يستطع والدي القيام به. لقد كافأته بأفضل طريقة على ما فعله من أجلي”. أصبح هذا الحلم أكبر الآن مع توقيعه مع هايدوك.




