ماذا تكشف الأرقام قبل نهائي كأس أمم أفريقيا؟ المغرب بين فأل التتويج وكابوس المستضيفين المنسيّين

على خطى أصحاب الأرض المتوَّجين… أم سيناريو نيجيري مُقلق؟

نشر الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم مجموعة من الأرقام التاريخية المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي سيجمع مساء الأحد بين المغرب، البلد المنظم، والسنغال.

وأوضح التقرير أن المغرب أصبح البلد المضيف رقم 15 الذي يبلغ المباراة النهائية في تاريخ البطولة. اللافت أن آخر ثلاثة منتخبات استضافت كأس الأمم وبلغت النهائي تُوِّجت باللقب، ويتعلق الأمر بتونس عام 2004، ثم مصر في نسخة 2006، وأخيرًا كوت ديفوار في 2023. كما أن وصول منتخب البلد المنظم إلى النهائي في نسختين متتاليتين يُسجَّل لأول مرة منذ دورتي 2004 و2006.

في المقابل، أشار التقرير إلى أن آخر منتخب مستضيف خسر النهائي كان نيجيريا سنة 2000، بعدما انهزم بركلات الترجيح أمام الكاميرون. وبشكل عام، تُوِّج أصحاب الأرض باللقب 12 مرة عبر تاريخ المسابقة، علمًا أن نسخة 1959 لم تعرف إقامة مباراة نهائية. أما خسائر المنتخبات المستضيفة في النهائي، فلم تتجاوز 3 مرات فقط، وجميعها جاءت بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.

وعلى مستوى النتائج الكبيرة، سُجِّل أكبر فوز لمستضيف في النهائي بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد في مناسبتين: غانا أمام السودان عام 1963، ونيجيريا ضد الجزائر عام 1980. بينما كان النهائي الأكثر غزارة تهديفية لصالح منتخب مستضيف هو فوز إثيوبيا على مصر بأربعة أهداف مقابل هدفين عام 1962.

ويُعد نهائي المغرب والسنغال التاسع في تاريخ البطولة بين منتخبات شمال وغرب إفريقيا، حيث تقاسم الطرفان الانتصارات بواقع أربع مرات لكل منهما. كما ستكون هذه المرة الأولى التي يواجه فيها منتخب السنغال بلدًا مستضيفًا في نهائي كأس أمم إفريقيا، عندما يصطدم بالمغرب في مواجهة تحمل أبعادًا تاريخية خاصة.

يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى