كيف أطاح فريق نرويجي محدود الإمكانات بوصيف الموسم الماضي؟ 3 أسباب وراء انهيار إنتر ميلان الأوروبي

أسدل الستار على حملة إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا بعد خسارته 2-1 على أرضه أمام بودو/غليمت، ليتأكد خروجه من ملحق ثمن النهائي بمجموع 5-2. لكن كيف عانى وصيف النسخة الماضية أمام فريق نرويجي محدود الإمكانات نسبيًا؟

كان إنتر ميلان مطالبًا بقلب خسارة الذهاب 3-1 في النرويج، أي الفوز بفارق 3 أهداف للتأهل. إلا أن فريق كريستيان كيفو تلقى هدفين في الشوط الثاني عبر ينس بيتر هاوغه وهاكون إيفين، قبل أن يسجل أليساندرو باستوني هدفًا شرفيًا في الدقيقة 70. الضرر كان قد وقع بالفعل في النرويج، وسط حديث عن أرضية صناعية ودرجات حرارة تحت الصفر، إضافة إلى قرارات تدوير أثارت الجدل حين أراح كيفو عناصر مثل ماركوس تورام وفيديريكو ديماركو قبل مباراة ليتشي في الدوري، رغم صدارة مريحة محليًا.

لماذا فشل إنتر في سان سيرو؟

1) غيابات مؤثرة ونجوم خارج الإيقاع

افتقد إنتر ميلان قائده وهدافه لاوتارو مارتينيز الذي أصيب في لقاء الذهاب، كما غاب هاكان تشالهانوغلو عن المباراتين، فيما لم يكن دينزل دومفريس جاهزًا سوى لدقائق معدودة إيابًا.

كما طالت الانتقادات أداء بعض الركائز، وعلى رأسهم نيكولو باريلا، مع تراجع إسهاماته التهديفية مؤخرًا وفق الصحافة الإيطالية.

2) العجز أمام التكتل الدفاعي

منح إنتر انطباعًا هجوميًا قويًا في الساعة الأولى إيابًا: 23 تسديدة و10 ركنيات و45 هجمة مقابل 7 فقط لبودو. لكن اختراق الدفاع المتأخر للفريق النرويجي لم يكن سهلًا.

رغم 33 تسديدة طوال المباراة، لم يصب المرمى سوى 6 مرات، بينما حقق بودو 5 تسديدات على المرمى من أصل 7 محاولات—فعالية حاسمة صنعت الفارق. كان إنتر بحاجة لسرعة أكبر ودقة أعلى في الثلث الأخير.

3) إيقاع مختلف في أوروبا

تُطرح تساؤلات حول قدرة أندية إيطاليا على مجاراة شراسة وضغط بعض المنافسين الأوروبيين. فابيو كابيلو لخص الأمر: اللعب المحلي أبطأ نسبيًا، وعند مواجهة فرق تعتمد الضغط والتحول السريع تظهر الفجوة في الإيقاع والجودة تحت الضغط.
بودو/غليمت كان منظمًا دفاعيًا وسريعًا في التحولات، وأربك إنتر باندفاع لاعبيه مثل باتريك بيرغ وهاوغه وأولي ديدريك بلومبرغ.

الخروج لم يكن نتاج مباراة واحدة، بل حصيلة ذهاب صعب، وغيابات مؤثرة، وصعوبات تكتيكية أمام دفاع متكتل، وفارق في الإيقاع عند التحولات. أمام إنتر الآن فرصة التعويض محليًا، لكن الإقصاء الأوروبي يفرض مراجعة عميقة قبل الاستحقاقات المقبلة.


يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!

إسلام محمد

صحفي مصري، بدأ مسيرته عام 2015، انضم إلى ترانسفير ميركاتو عام 2020 مراسلاً. متخصص بأخبار الكرة القدم العالمية والقارية.
زر الذهاب إلى الأعلى