اتفاق مفاجئ يقرب مدرب الزمالك من دوري روشن

أفادت تقارير صحافية مختلفة أن نادي الفتح السعودي توصل إلى اتفاق مع البرتغالي جوزيه جوميز مدرب الزمالك المصري لتولي تدريب الفريق، خلفاً للسويدي ينز جوستافسن.

وكان الفتح قد فسخ عقد جوستافسن بالتراضي، في بداية شهر ديسمبر الجاري، بسبب سوء النتائج، وتكليف المدير الفني للفئات السنية، الألماني كايدو هوفمان، بقيادة الفريق الأول بشكلٍ مؤقت.

ويتذيل الفتح جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 6 نقاط، بعد مرور 13 جولة، حقق خلالها انتصارا واحدا، 3 تعادلات، و9 هزائم.

وبحسب تقارير مختلفة فإن جوميز وافق على تدريب الفتح، خاصة أنه يمتلك خبرة سابقة بالدوري السعودي، مع كل من التعاون، والأهلي. اتفاق من المقرر أن يكسب بموجبه 140 ألف دولار، أي أكثر من ضعف راتبه في الزمالك.

وقدم المدرب البرتغالي بالفعل طلبا لإدارة الزمالك لفسخ عقده بالتراضي، بعد حسم الاتفاق مع النادي السعودي.

ووفقا لقناة “أون تايم سبورتس”، كانت فكرة الرحيل تنضج لديه منذ مدة لعدة أسباب مختلفة، أبرزها تأخر اللاعبين في الحصول على مستحقاتهم، وعدم التجديد لبعض اللاعبين الرئيسيين في الفريق وفي مقدمتهم زيزو، إلى جانب ملف الصفقات الذي يرى أنه كان على عكس رغبته تماماً.

وينضاف إلى هذه الأسباب، تأخر الإدارة في تجديد عقده، إذ حصل على وعد سابق برفع راتبه من 65 ألف دولار إلى 100 ألف دولار، إلى جانب مستحقاته المتأخرة لمدة 3 أشهر.

ولم يرد النادي المصري حتى الآن على جوزيه جوميز، والذي وطلب ضم جهازه بالكامل معه، وعلى رأسهم أحمد مجدي. ومن المقرر أن يجتمع مجلس إدارة القلعة البيضاء بقيادة حسين لبيب في الساعات المقبلة، لحسم قراره.

ويملك جوميز شرطاً جزائياً في عقده يساوي 3 أشهر من راتبه مع الزمالك، الذي يبلغ 65 ألف دولار شهرياً.

“ترانسفير ميركاتو” متواجد الآن على “واتس اب” و “تليجرام”! لقد أطلقنا قناتين إخباريتين مخصصتين لآخر أخبار الانتقالات.. هنا يمكنك متابعة آخر الأخبار من مصادر موثوقة وأسرع من أي مكان آخر وبدون روابط… كل ما عليك فعله للتسجيل هو النقر على رابط القناة للانضمام إلى “واتس آب” (هنا)، وللانضمام إلى قناة “تليجرام” (هنا).

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى