ريال مدريد يحقق أكبر دخل سنوي لنادٍ على الإطلاق
أعلن ريال مدريد، اليوم الاثنين، عن حسابات النادي للسنة المالية لموسم (2023ـ2024)، والتي وصل فيها رقم الدخل التشغيلي، قبل التصرف في الأصول الثابتة، إلى مليار و73 مليون يورو، مما يجعله أول نادٍ في العالم تتجاوز مداخيله مليار يورو.
وقال ريال مدريد في بيان رسمي: “وصل الدخل التشغيلي (قبل التصرف في الأصول الثابتة) للسنة المالية (2023ـ2024) إلى مليار و73 مليون يورو، وهو ما يمثل زيادة قدرها 230 مليون (27%) مقارنة بالسنة المالية (2022ـ2023). وفي هذه السنة المالية، على الرغم من أنه “لم يتم تشغيل الملعب بكامل طاقته بعد، تمكن النادي من تجاوز مستوى مليار يورو من الدخل التشغيلي قبل التخلص من الأصول الثابتة، وهو رقم لم يصل إليه أي نادٍ لكرة القدم حتى الآن”.
ويضيف النادي أنه “يختتم السنة المالية (2023ـ2024) بربح بعد الضرائب قدره 16 مليون يورو، بزيادة 32% عن العام السابق (12 مليون يورو). وبذلك يحافظ النادي على مسار الأرباح التي يحققها عاماً بعد عام منذ بداية القرن، كل ذلك ضمن سياق اقتصادي يتسم بخسائر واسعة النطاق وكبيرة للغاية، تراكمت في الفترة من (2019ـ2020) إلى (2022ـ2023) من قبل الغالبية العظمى من الأندية الأوروبية الأكثر صلة، وهي الخسائر التي تستمر أيضاً في العديد من الأندية في السنة المالية (2023ـ2024)”.
وأشار إلى أنه “نتيجة للفوائد التي حصل عليها، قام النادي بزيادة قيمة صافي ثروته عاماً بعد عام حتى وصلت إلى قيمة 574 مليون يورو اعتباراً من 30 يونيو 2024”.
ويكمل: “بلغ رصيد الخزينة حتى 30 يونيو 2024، باستثناء خزينة القرض الخاص بمشروع إعادة تصميم الملعب، 82 مليون يورو، مقابل خزينة قدرها 128 مليون يورو حتى 30 يونيو 2023”.
يشير ريال مدريد إلى أن “جميع خطوط الأعمال سجلت نمواً، باستثناء البث، حيث كان الدخل الوارد من الدوري في (2023ـ2024) أقل من (2022ـ2023”.
ومن ناحية أخرى، تبرز رعاية شركة (إتش بي) لأكمام القمصان باعتبارها وسيلة جديدة مهمة للأعمال. “فيما يتعلق بالنشاط التجاري، خلال السنة المالية (2023ـ2024)، قام النادي بالترويج بشكل كبير لكل من أنشطة التجارة والرعاية، وسلط الضوء في الحالة الأخيرة على توقيع رعاية (إتش بي) الجديدة لأكمام القميص”.





