أسباب تجعل تشيلسي الوجهة الأقرب لفيكتور أوسيمين في يناير

مع تزايد الشائعات حول خروج فيكتور أوسيمين من نابولي، يشرح أحد وسائل الإعلام الإيطالية لماذا سيكون تشيلسي هو الخيار “الأكثر منطقية” للمهاجم النيجيري في يناير.

اقرأ أيضاً.. فيديو ساخر يدفع فيكتور أوسيمين لتهديد نابولي بالقضاء

هدد روبرتو كاليندا، وكيل أوسيمين، باتخاذ إجراءات قانونية ضد فريق نابولي، بعد مقطعي فيديو على تطبيق “تيكتوك” نشره بطل الدوري الإيطالي الموسم الماضي. اتضح لاحقاً أن مقطعي الفيديو أثارا غضب اللاعب النيجيري الدولي، الذي لا يزال من المتوقع أن يبدأ أساسياً ضد أودينيزي في ملعب مارادونا الليلة.

في السيناريو الحالي، تشير الشائعات المتزايدة إلى أن فيكتور أوسيمين سيغادر نابولي في يناير، ويرجع ذلك أساساً إلى أنه لم يمدد عقده بعد، والذي ينتهي في يونيو 2025.

يوضح موقع الأخبار الإيطالي “كالتشيو ميركاتو” أن تشيلسي سيكون الخيار “الأكثر منطقية” لأوسيمين، إذا غادر ملعب مارادونا في نافذة الانتقالات لشهر يناير.

كان بايرن ميونيخ مهتماً بأوسيمين في الصيف الماضي، لكنه وقع في النهاية مع هاري كين مقابل أكثر من 100 مليون يورو. وبالمثل، تعاقد باريس سان جيرمان مع جونسالو راموس من بنفيكا، وحصل مانشستر يونايتد على راسموس هوجلوند من أتالانتا، في حين لا يبدو أن أندية الدوري الإيطالي لديها القدرة المالية لتأمين توقيع أوسيمين، بشرط موافقة أوريليو دي لورينتيس على بيعه إلى منافس.

يمكن أن يكون أرسنال خياراً أيضاً، ولكن وفقاً لموقع “كالتشيو ميركاتو”، سيكون الانتقال إلى شمال لندن أكثر جدوى خلال الصيف، بينما من المتوقع أن يتعاقد ريال مدريد مع كيليان مبابي في نهاية الموسم.

حاولت الأندية السعودية بالفعل التعاقد مع أوسيمين في الصيف الماضي، لكن رئيس نابولي أراد أكثر من 200 مليون يورو، ويبدو أن المهاجم النيجيري يميل إلى البقاء في أوروبا.

من ناحية أخرى، يمتلك تشيلسي ميزانية غير محدودة تقريباً، وتشير بدايته السيئة للموسم إلى أنهم سيبحثون عن المزيد من التعزيزات في يناير. لذلك، وفقاً لموقع “كالتشيو ميركاتو”، فإن الانتقال في يناير إلى “ستامفورد بريدج” سيكون الخيار “الأكثر منطقية” لأوسيمين، إذا غادر ملعب مارادونا في فترة الانتقالات الشتوية 2024.

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى