تشكيلة ريال مدريد المتوقعة ضد برشلونة في نهائي السوبر الإسباني 2026
مع وصول كيليان مبابي بشكل عاجل إلى جدة، أصبح لدى تشابي ألونسو سلاح جديد لمواجهة نهائي كأس السوبر الإسباني. هبوط اللاعب الفرنسي، الذي تدرب بدون أي مشاكل في آخر حصة تدريبية بمدينة الرياض، يعزز فكرة إمكانية أن يتم الاعتماد عليه في إعادة جديدة للنهائي نفسه الذي شهدناه العام الماضي على نفس الملعب.
ويعد كيليان مبابي من أبرز الكوابح التي تواجه برشلونة، حيث سجّل 12 هدفًا في 9 مباريات سواء مع باريس سان جيرمان أو ريال مدريد. ويأتي الفرنسي متوّجًا بالحذاء الذهبي، وهو الهداف الحالي للدوري الإسباني بـ 18 هدفًا، بالإضافة إلى تسجيل 9 أهداف في دوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، فإن عودته من الإصابة تضع ألونسو أمام معضلة تكتيكية: هل يراهن على مشاركة مبابي (وسرعة سفر اللاعب تشير إلى ذلك)، أم يستمر في الاعتماد على غونزالو الذي قدم أداءً مميزًا أمام بيتيس (سجل ثلاثية) وأتلتيكو مدريد (تفوق بشكل واضح على المدافعين – بوبيل، هانكو، ولو نورماند – طوال التسعين دقيقة).
للتذكير، عانى كيليان مبابي من آلام في الركبة اليسرى خلال شهر ديسمبر، قبل أن يعلن ريال مدريد عن إصابته بالتواء في الركبة قبل نحو عشرة أيام. وكان من المقرر غيابه لمدة ثلاثة أسابيع، وفعليًا فقد فاته أول مباراتين في عام 2026: نصف النهائي أمام أتلتيكو، ومباراة الدوري أمام بيتيس (انتهت بالفوز 5-1 في 4 يناير).
كيليان مبابي يبدأ من على دكة الاحتياط
وفقًا لمعلومات “إر إم سي سبورت” الفرنسية، يلتقي فريقا ريال مدريد وبرشلونة اليوم الأحد في نهائي كأس السوبر الإسباني بمدينة جدة (الساعة 22:00 بتوقيت السعودية). بعد أن انضم كيليان مبابي إلى زملائه يوم الجمعة، بعد ساعات من غيابه في نصف النهائي الخميس أمام أتلتيكو مدريد، سيكون الفرنسي حاضرًا مع ريال مدريد، لكنه من المتوقع أن يبدأ المباراة على دكة البدلاء.
مهما كان الخيار، فإن أيًّا من الاثنين (مبابي أو غونزالو غارسيا) سيكون مصحوبًا بفينيسيوس المتقلب الأداء ورودريغو النشيط، الذي شارك كأساسي في 5 مباريات من أصل آخر 6 مباريات لريال مدريد، مسجّلًا 3 أهداف وصانعًا 3 أهداف.
أما الشك الآخر فكان حول أداء أنطونيو روديجر. المدافع الألماني، الذي يعاني من بعض الإصابات العضلية، لعب نحو 70 دقيقة قبل أن يغادر الملعب، لكنه سيكون حاضرًا مجددًا أمام برشلونة. يُذكر أن روديجر في آخر مواجهة لعبها ضد فريق فليك طُرد وتعرض للإيقاف ست مباريات بعد رميه شيئًا على دي بورغوس في نهائي الكأس في ملعب لا كارتوجا. وفي حال غياب روديجر، سيحل محله كاريراس، بينما كان من المفترض أن يشغل ميندي مدافع الجهة اليسرى، لكن آلام في الساق اليمنى تجعله محل شك في النهائي.
وسيعود فيديريكو فالفيردي لشغل مركز الظهير الأيمن، مع تواجد تشواميني وكامافينغا في وسط الملعب. هذا الجدار الدفاعي عمل بشكل منظم ودقيق في كلاسيكو الدوري في أكتوبر الماضي. في المقابل، سيعود بيلينجهام ليكون حلقة الوصل بين الوسط والهجوم.
كل شيء جاهز لمباراة كلاسيكو جديدة، حيث يتنافس الفريقان على أول لقب في الموسم، مواجهة “كل شيء أو لا شيء” على الأراضي السعودية.



