أب في السجن، مقاطعة، وأزمة عقد… نجل روبينيو يُشعل الجدل في البرازيل!
في عالم كرة القدم، أن تكون ابن اسم كبير قد يتحول أحيانًا إلى عبء يصعب تحمّله. كل خطوة تُراقَب، وكل هفوة تتضخم تحت وقع الاسم الموروث. بالنسبة لروبينيو جونيور، فإن حمل إرث والده يعني السير في طريق مرسوم مسبقًا، حيث تتجه الأنظار دومًا إلى الاسم على القميص أكثر من إنجازاته الشخصية.
اللاعب الشاب، الذي لا يزال ينشط في البرازيل، يتحمل أيضًا مسؤولية مضاعفة في ظل المسيرة المتقلبة لوالده، الذي لطالما ارتبط اسمه بالجدل، ويقضي حاليًا عقوبة بالسجن في قضية اغتصاب جماعي. ورغم ذلك، يبدو أن الابن يسير في مسار لا يخلو من الأزمات.
توتر مع سانتوس ومستقبل غامض
في نادي سانتوس، حيث نشأ ووقّع عقدًا احترافيًا يمتد حتى عام 2027، تصاعدت التوترات مؤخرًا حول روبينيو جونيور. فبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، بدأت العلاقة بين اللاعب وإدارة النادي تتدهور بسبب مواقف اعتُبرت مستفزة.
خلال عطلة نهاية الأسبوع، كان من المنتظر أن يشارك مع فريق تحت 20 عامًا أمام كروزيرو، لكن عائلته — التي تتولى أيضًا إدارة أعماله — قررت منعه من خوض المباراة، ما أثار غضب الإدارة، خاصة أن النادي كان يعوّل على وجوده لأسباب رياضية وإعلامية. هذا الخلاف الداخلي زاد من هشاشة مستقبله مع ناديه الأم.
على الصعيد الفني، الأرقام لا تصب في صالحه. رغم موهبته المعترف بها وبعض المشاركات مع الفريق الأول، لم ينجح بعد في فرض نفسه أو تقديم تأثير حاسم. كما لم يشارك في الدوري البرازيلي منذ نهاية يناير، ما يثير تساؤلات حول مكانته الحقيقية في التشكيلة.
إلى جانب ذلك، وصلت مفاوضات تمديد عقده إلى طريق مسدود، إذ تطالب عائلته بمشروع رياضي واضح يضمن له مكانًا في الفريق الأول، وهو ما لم يجد استجابة فورية من إدارة النادي حتى الآن.
مستقبل روبينيو جونيور يبدو مفتوحًا على كل الاحتمالات، بين موهبة واعدة وضغوط اسم ثقيل وصدام مبكر مع ناديه.





