كورتوا الجديد.. من هو العملاق فران غونزاليس رهان أنشيلوتي ضد فالنسيا؟
شهدت مباراة ريال مدريد ضد فالنسيا اليوم السبت في ملعب سانتياغو برنابيو بالدوري الإسباني الظهور الأول لجوهرة جديدة من الكاستيا في الفريق الأول لكارلو أنشيلوتي،: فران غونزاليس، الحارس الشاب المولود عام 2005، والذي بات في عمر 19 عاماً أصغر حارس مرمى في ريال مدريد يخوض أول مباراة له منذ إيكر كاسياس (18 عاماً).
الحارس القادم من مدينة ليون، والذي كان قد انضم لريال مدريد في عام 2023 من نادي كولتورال ليونيسا، أذهل كل من شاهده في تدريبات الميرينغي. حتى لويس يوبيس، مدرب حراس الفريق الأول، أبدى إعجابه بمؤهلاته الجسدية، وبدأ البعض يشبّهه بـ”الحارس الجديد كورتوا”.
فران التحق بريال مدريد من بوابة فريق الشباب الثاني لكنه سرعان ما شق طريقه نحو المراتب الأعلى، وهو حاليًا ضمن صفوف الكاستيا (الفريق الرديف). ورغم وجود اهتمام من أندية عديدة، إلا أن ولاءه المدريدي وحلمه بارتداء قميص الملكي كانا حاسمين في اتخاذ قراره. لطالما أراد حماية عرين سانتياغو برنابيو.
الحلم يتحقق في ليلة استثنائية
اليوم، تحقق حلم فران غونزاليس غونزاليس أخيرًا. مع إصابة كورتوا وغياب لونين عن التشكيلة، جاءت لحظته الذهبية ليخوض أول مباراة له بقميص الفريق الأول في ملعب سانتياغو برنابيو، أمام فالنسيا في الدوري الإسباني. ويبدو أن فالنسيا يُتابع اللاعب عن قرب، وسط مؤشرات على إمكانية التحرك لضمه مستقبلًا.
في ظهوره الأول، تلقى فران هدفًا في الشوط الأول إثر ركلة ركنية ارتقى لها دياخابي وأسكنها الشباك برأسية يصعب التصدي لها. ومع ذلك، يُجمع المتخصصون في ريال مدريد على أن الحارس الشاب يملك مؤهلات نادرة تؤهله ليكون من نخبة الحراس في المستقبل.
يبلغ فران من العمر 19 عامًا ويصل طوله إلى 201 سنتيمترًا، وهو ما يتماشى مع سياسة ريال مدريد في البحث عن حراس مرمى يتجاوز طولهم الـ1.90 متر، باعتبارهم أكثر جاهزية لكرة القدم الحديثة. ومنذ وصوله إلى فالديبيباس، تطور مستواه بشكل ملحوظ، خاصة في اللعب بالقدمين، وهو ما كان نقطة ضعف لديه سابقًا في فريقه القديم.
ورغم هذا التقدم، فقد خسر مؤخرًا ثقة راؤول غونزاليس، مدرب الكاستيا، الذي فضّل الحارس ماريو دي لويس، المتألق حاليًا والذي وصل إلى استدعاءات المنتخب الإسباني تحت 21 عامًا.
بين الإشادة والجدل
في أروقة النادي، لطالما نُظر إلى فران على أنه أحد أبرز المواهب في الأكاديمية، بل رُشح ليكون خليفة حقيقيًا في حراسة مرمى الفريق الأول. لكن قرار راؤول بمنحه دورًا ثانويًا أثار بعض الجدل، خصوصًا أن الجهاز الفني للفريق الأول لا يزال يُبدي إعجابه الكبير بموهبته.
بعيدًا عن الضجيج، عاش فران ليلة لا تُنسى، وهو يحرس مرمى ريال مدريد في البرنابيو لأول مرة. حلمٌ تحقق لشاب خلوق، يشهد زملاؤه بحُسن أخلاقه، ولا يزال يُقيم في سكن النادي إلى جانب زميله خيما، رغم امتلاكه القدرة على السكن خارجه.





