توني كروس الجديد.. من هو كينيث آيكهورن الذي يثير المنافسة بين كبار أوروبا قبل أن يبلغ 17 عامًا!
يصنف اليافع كينيث آيكهورن كأبرز موهبة في ألمانيا حاليًا. الفتى البالغ من العمر 16 عامًا بدأ بالفعل في إثارة ضجة في سوق الانتقالات، وإشعال التنافس بين أقوى الأندية الكبرى. جميع أندية البوندسليغا تتابعه عن كثب، وانضم إليهم مؤخرًا كبار الأندية الأوروبية مثل باريس سان جيرمان، برشلونة، ريال مدريد، ليفربول، أرسنال ومانشستر يونايتد، الذين أرسلوا جميعهم كشافين لمراقبته. وهذا يدفع العديد من مشجعي كرة القدم يسألون الآن عن من هو كينيث آيكهورن موهبة ألمانيا الجديدة؟
وحطم كينيث آيكهورن رقمًا قياسيًا بالظهور لأول مرة في الدرجة الثانية الألمانية وهو في سن 16 سنة و14 يومًا، عندما شارك ضد كارلسروه في 10 أغسطس الماضي. كينيث آيكهورن يكتشف كرة القدم الاحترافية مع هيرتا برلين في الدرجة الأدنى، وهو ما لم يمنعه من لفت الأنظار. بعد مشاركته، استغل الإصابات في مركزه كلاعب وسط مدافع ليكون أساسياً في الجولة الخامسة على ملعب هانوفر، الذي كان متصدرًا للدوري. النتيجة: فوز هيرتا 3-0 ومدح مدربه ستيفان لايتل له: «بصراحة: 16 عامًا، 50 ألف مشجع، ضد فريق قوي… بالنسبة لي، كان أفضل لاعب في الملعب بفارق كبير.»
نضج بدني ملحوظ
لعب كينيث آيكهورن في محور الوسط المزدوج، وتألق بنضجه وقدرته على المواجهة الثنائية. قوي وثابت على قدميه، يسقط لاعبين أكبر سنًا بضربة كتف في بطولة قاسية جسديًا. وقال مدربه ستيفان لايتل عنه: «إتقان كهذا في سن 16: في المواجهات، الحفاظ على الكرة، التمريرات، إنه لأمر مذهل.»
كما أكد دومينيك ساندلر، صحفي ألماني مختص، على بدايات كينيث آيكهورن الواعدة: «منذ أول مشاركة أساسية، أصبح عنصرًا لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية. يتحرك بثقة في محور الوسط المزدوج، ويظهر هدوءً وذكاءً مذهلين. تمريراته دقيقة، وتقنيته جيدة، وهو حلقة أساسية في طريقة لعب هيرتا. آيكهورن ناضج جدًا بالنسبة لعمره 16 عامًا.»
بعد أن أصبح أساسياً في الدرجة الثانية وهو في سن 16، وبفضل قوته البدنية، يبرز آيكهورن بشكل واضح عند اللعب مع زملائه من نفس العمر. ومنذ سبتمبر، أصبح قائد منتخب ألمانيا تحت 17 عامًا، حيث يتفوق على جميع منافسيه تقنيًا وبدنيًا، إذ يراوغهم بسهولة ويهيمن على وسط الملعب، كما وصفه الإعلام الألماني: «كأنه عملاق بين الأطفال.»
شرط جزائي قابل للتحقيق
ما يجذب الأندية الألمانية والأوروبية هو هذا النضج الذي يبشر بمستقبل كبير. وقد تم بالفعل مقارنة كينيث آيكهورن بتوني كروس في ألمانيا، وهو تشبيه أيده شقيقه فيليكس. خلال الصيف، قبل أن يثبت نفسه مع هيرتا، حاول فرانكفورت ضمه، مما دفع إدارة هيرتا لتجديد عقده حتى 2029 مع شرط جزائي متدرج. ووفقًا لشبكة سكاي سبورتس ألمانيا، يتيح له هذا الشرط الانتقال إلى نادٍ مشارك في دوري أبطال أوروبا مقابل مبلغ بين 10 و12 مليون يورو، بينما يقيمه هيرتا بـ 20 مليون يورو ويستعد لمواجهة عروض الانتقالات في الشتاء.
خيارات كينيث آيكهورن عديدة: البقاء مع هيرتا برلين وانتظار فرصة الصعود للبوندسليغا، الانتقال إلى نادٍ ألماني أكبر مع العودة كإعارة لاكتساب وقت لعب، أو القفز نحو نادٍ أوروبي كبير. آيكهورن يعرف أن كل دقيقة في الملعب حاسمة لتقدمه، لكن سباق التوقيع على الموهبة العالمية الجديدة نادرًا ما يسمح بالانتظار لصقل تدريجي.





