نيمار يثير الجدل مجددًا بعد مباراة “كارثية” مع سانتوس
لم يمرّ أداء نيمار الأخير مع سانتوس مرور الكرام، بعد أن وُصف ظهوره أمام فلامنغو يوم الأحد بـ”المخزي”، لتنفجر بعدها موجة انتقادات واسعة ضده في البرازيل، وصلت حدّ التشكيك في التزامه واحترامه للفريق. اللاعب البالغ من العمر 33 عامًا، الذي عاد مؤخرًا إلى الملاعب بعد غياب دام شهرين، لم يتمالك أعصابه وردّ عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإهانات لاذعة ضد أحد وسائل الإعلام المحلية.
في اللقاء الذي انتهى بفوز فلامنغو (3ـ2)، ظهر نيمار بوجهه الأسوأ رغم شارة القيادة التي حملها مجددًا. فبينما أظهر لمحات من مهارته المعتادة، بدا غاضبًا ومنفعلًا طوال اللقاء، واحتجّ على كل قرار تحكيمي، بل وصل به الإحباط إلى حد تنفيذ ركلة مرمى بنفسه في لقطة أثارت السخرية.
تم استبداله في الدقائق الأخيرة، واحتج على تغييره وبعد نقاش مع مدربه غادر مباشرة إلى غرف الملابس، ليغيب عن مشاهدة هدفي فريقه المتأخرين في نهاية المباراة.
غضب واسع وردّ هجومي
الانتقادات التي طالته بعد اللقاء لم تقتصر على الجماهير، بل شملت أيضًا الصحافة البرازيلية، التي وصفت سلوكه بـ”غير المسؤول”. ووفقًا لشبكة غلوبو إسبورت البرازيلية، فقد أجرى نيمار لاحقًا مكالمة هاتفية مع مدربه خوان بابلو فويفودا، اعترف خلالها بأنه “تصرّف بانفعال زائد”، دون أن يقدّم اعتذارًا صريحًا، مبرّرًا تصرفاته بسوء أداء الحكم الذي وصفه بـ”المتوسط جدًا”.
لكن الأزمة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ قام نيمار بتعليق غاضب على منشور لغلوبو إسبورت عبر إنستغرام، كتب فيه: “كذبة جديدة من صحفي تافه”، وأرفقها بعدد كبير من رموز الضحك الساخرة، ما زاد من حدة الجدل حوله.
ورغم كل هذه الأحداث، تشير التقارير البرازيلية إلى أن المدرب فويفودا لا ينوي معاقبة نيمار، ومن المتوقع أن يشارك أساسيًا في ديربي ساو باولو المرتقب أمام بالميراس يوم السبت المقبل، في محاولة لاستعادة هدوئه وصورته أمام جماهير سانتوس.




