هل فشل يورغن كلوب إداريًا؟ أندية مجموعة ريد بول تترنح وانقسام حول مستقبله
تم تقديم يورغن كلوب رسميًا في الأول من يناير 2025 كمدير عالمي لكرة القدم ضمن مجموعة ريد بول، وسط احتفاء كبير. لكن هذه العلاقة قد لا تستمر طويلًا.
قبل أيام، كشفت صحيفة (Salzburger Nachrichten) النمساوية عن وجود توترات بين مسؤولي مجموعة مشروبات الطاقة والمدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول، مشيرة إلى أن يورغن كلوب لم يعد يحظى بإجماع داخلي.
رئيس ريد بول، أوليفر مينتسلاف، نفى هذه الأنباء قائلًا:
“هذا أمر سخيف تمامًا ولا أساس له. نحن راضون عن عمل يورغن كلوب.”
إلا أن الوضع الرياضي للناديين الأبرز في منظومة ريد بول لا يدعو إلى الرضا، ويُحمّل كلوب (58 عامًا) جزءًا من المسؤولية، خاصة أنه عُيّن لمساعدة الأندية على تحقيق نقلة نوعية والمنافسة على الألقاب. ومع مرور ثلثي الموسم، لم ترقَ النتائج إلى مستوى التطلعات.
نتائج مخيبة وانتقادات متزايدة
يحتل لايبزيغ المركز الخامس في الدوري الألماني قبل عشر جولات من النهاية، ولا يزال بعيدًا عن ضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا، إذ يتأخر بفارق 19 نقطة عن بايرن ميونيخ المتصدر (63 نقطة)، رغم جدول مباريات أقل ازدحامًا بسبب غيابه عن المنافسات الأوروبية هذا الموسم.
وكان كلوب قد دعم تعيين أولي فيرنر مدربًا للفريق الصيف الماضي، وهو قرار قوبل بانتقادات واسعة.
أما ريد بول سالزبورغ، فقد خرج مبكرًا من دور المجموعات في الدوري الأوروبي دون تأثير يُذكر. كما يُلام كلوب على غياب الاستقرار في منصب المدرب داخل أندية المجموعة.
دور محدود في باريس… ورغبة في العودة للتدريب
رغم حضوره عدة مباريات لباريس إف سي في ملعب جان بوان خلال الأشهر الماضية، وتشاور عائلة أرنو معه، إلا أن تأثيره في القرارات الاستراتيجية للنادي — الذي تملك فيه ريد بول 10.6% — يبدو محدودًا.
الأسبوع الماضي، لم يُستشر في اختيار خليفة ستيفان جيلي، رغم قدرته على اقتراح أسماء مثل ماركو روزه وأدي هوتر، اللذين سبق لهما العمل ضمن منظومة ريد بول. وفي النهاية، تم تعيين أنطوان كومبواريه مدربًا للفريق الباريسي.
من جانبه، لا يبدو كلوب سعيدًا تمامًا بمهمته الجديدة، ما فتح باب الحديث عن احتمال رحيله هذا الصيف. ومع مرور الوقت، تتزايد رغبته في العودة إلى التدريب، بعد 20 شهرًا من مغادرته ليفربول.
ويبرز اسم أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس حاليًا، كأحد المرشحين لخلافته داخل مجموعة ريد بول في حال رحيله.





