«في الجيب»؟ هل فُهم فيديو لاعبي السنغال عن مصر بشكل خاطئ؟

أثار مقطع فيديو نشره الحساب الرسمي لمنتخب السنغال على منصة «إكس» موجة واسعة من الجدل بين الجماهير المصرية، وذلك قبل المواجهة المنتظرة بين المنتخبين في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب.

المنتخب السنغالي بلغ هذا الدور عقب فوز صعب على مالي بنتيجة 1-0 في ربع النهائي، بينما خطف منتخب مصر بطاقة التأهل بعد ريمونتادا مثيرة أمام كوت ديفوار، انتهت بنتيجة 3-2 في واحدة من أكثر مباريات البطولة درامية.

وظهر لاعبو السنغال في الفيديو وهم يؤدون حركة «الجيب»، التي تُفسَّر عادة على أنها إشارة إلى السيطرة أو التفوق، وهو ما اعتبره كثيرون استفزازًا مباشرًا قبل اللقاء المرتقب، خاصة في ظل التفوق النسبي للسنغال في المواجهات الأخيرة أمام الفراعنة.

في المقابل، قلّل مصدر من داخل معسكر منتخب السنغال من حدة الجدل، مؤكدًا أن ما جرى لا يحمل أي إساءة لمصر أو لاعبيها، موضحًا أن الفيديو التُقط بعد تقسيمة تدريبية اعتيادية، وأن الفريق الفائز احتفل بهذه الطريقة لا أكثر، مع التشديد على الاحترام الكامل لمنتخب مصر وجماهيره.

حسام حسن يرد بثقة

المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، علّق بدوره على هذه المقاطع خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، معتبرًا أن انتشار مثل هذه الفيديوهات يعكس حالة القلق لدى المنافس قبل مواجهة الفراعنة.

وأكد أن تاريخ منتخب مصر في البطولة القارية يفرض دائمًا رهبة على أي خصم، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات ستمنح لاعبيه دافعًا إضافيًا لتقديم مباراة قوية. كما جدّد فخره بسجل مصر في كأس الأمم الأفريقية، بوصفها الأكثر تتويجًا باللقب برصيد 7 ألقاب، بينها 3 ألقاب كان هو جزءًا منها كلاعب.

وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة الأربعاء المرتقبة، حيث يسعى كل منتخب لبلوغ النهائي في صراع لا يخلو من الشحن المعنوي والإثارة الجماهيرية.

يسر “ترانسفير ميركاتو” أن يعلن عن إطلاق قناتين رسميتين على واتس آب وتليجرام، مخصصتين لمتابعة آخر أخبار الانتقالات. تابع معنا أحدث الأخبار من مصادر موثوقة وبشكل أسرع وأسهل من أي مكان، دون الحاجة لروابط معقدة. للانضمام، فقط اضغط على رابط قناة “واتس آب” (هنا)، أو رابط قناة “تليجرام” (هنا) وكن أول من يحصل على الأخبار!

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى