وليد الركراكي يرفض الاستسلام في قضية إبراهيم دياز
أفادت شبكة “بي إن سبورتس” القطرية أن الناخب الوطني المغربي وليد الركراكي، يحاول تجربة حظه ومحاولة إقناع لاعب وسط ريال مدريد المعار لميلان إبراهيم دياز بتمثيل المنتخب المغربي، بدلاً من المنتخب الإسباني في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
اقرأ أيضاً.. الكشف عن حقيقة اختيار إبراهيم دياز تمثيل المغرب
ريال مدريد يصدم ميلان بشأن إبراهيم دياز
اللاعب الإسباني الدولي مثل منتخبات إسبانيا في جميع الفئات العمرية، ولعب مباراة واحدة ودية مع منتخب إسبانيا الأول، لكنه لم يظهر قط بقميص “لاروخا” في المسابقة الرسمية، ما يجعله مؤهلاً لحمل قميص أسود الأطلس.
وحسب نفس المصدر، قام وليد الركراكي برحلة إلى إيطاليا للقاء لاعب خط الوسط المهاجم لميلان.
المنتخب المغربي الذي وصل إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 الأخيرة بقطر، يود إضافة المزيد من الجودة لمجموعته، استعداداً للهدف التالي وهو كأس أمم أفريقيا 2025. وبحسب معلومات من “بي إن سبورتس”، فإن أسود الأطلس يتطلعون إلى دياز (23)، لاعب الوسط الإسباني المغربي.
متسلحاً بإنجاز المغرب في نهائيات كأس العالم 2022 بقطر، وإقصاء المنتخب الإسباني في ثمن النهائي، يود الركراكي إقناع دياز، باتباع خطى مواهب مغربية حالية اختارت تمثيل المغرب بدلاً من إسبانيا مثل: أشرف حكيمي، ومنير الحداداي.
الوقت ينفد بالنسبة لوليد الركراكي
مع مباراة واحدة فقط مع إسبانيا في مباراة ودية ضد ليتوانيا في يونيو 2021، لا يزال إبراهيم دياز مؤهلاً لاختيار المغرب لأنه لم يلعب أي مباراة رسمية مع لاروخا. كان من الممكن أن يصبح من المستحيل لعبه للمغرب في نوفمبر 2021، عندما استدعاه لويس إنريكي لمباراتين في تصفيات كأس العالم 2022. لكن لاعب الوسط المهاجم لم يلعب.
بدأ الوقت ينفد بالنسبة لوليد الركراكي، حيث من الممكن أن يستدعي لويس دي لا فوينتي، مدرب إسبانيا الجديد، إبراهيم دياز في النافذة الدولية المقبلة، ضمن تصفيات كأس الأمم الأوروبية 2024.
إبراهيم دياز يفضل إسبانيا
وكان موقع “مرصد برو” المغربي الرائد في متابعة اللاعبين المحترفين المغاربة، قد شدد أكثر من مرة أن إبراهيم دياز المولود في ملقة، لا يفكر البتة في خيار تمثيل المنتخب المغربي، كما هو الحال منذ وقت سابق.
كما أوضح أن إبراهيم الذي يحمل هوية إسبانية صرفة ولا يربطه بالمغرب سوى الإسم وأصول مغربية تعود لأحد أجداده المتوفين منذ أكثر من عقدين من الزمن، ما يجعل حتى إمكانية حصوله على الجنسية المغربية أمراً معقداً جداً، إذا هو فكَّر أصلاً في الأمر في يوم من الأيام.





