إيدين هازارد لا يعرف طعم اللعب في الكلاسيكو

عاند الكلاسيكو النجم البلجيكي إيدين هازارد خلال فترته مع ريال مدريد حتى الآن. ربما تكون إحدى الإحصائيات الأكثر لفتاً للانتباه من البلجيكي في حقبته بالكامل مع النادي الإسباني: بعد 4 سنوات من انتقاله لريال مدريد، لم يلعب حتى الآن أي مباراة كلاسيكو.

اقرأ أيضاً.. دافيد ألابا يبرر تصويته لميسي ببيان رسمي

صفر دقيقة لعبها إيدين هازارد في الكلاسيكو في 9 مباريات ضد برشلونة تزامنت مع وجوده كلاعب لريال مدريد. مدى دقائقه المعدودة مع ريال مدريد في المنافسات المحلية تعكسها هذا الإحصائية: لقد لعب مرات أكثر ضد أوكسير (8)، سندرلاند (8)، أو فالنسيان (8)، أكثر مما لعب أمام أي فريق آخر إسباني في 4 سنوات مضت. الأندية الإسبانية التي لعب أمامها أكثر عدد مباريات هي: إلتشي، وألافيس، وأتلتيكو (5 لكل منهم). أرقام متواضعة للاعب كرة القدم الذي كلف 100 مليون يورو.

وبالعودة لمباريات الكلاسيكو غاب عن أول 4 مباريات ضد برشلونة بسبب الاصابة. في موسم (2019ـ2020)، غاب عن زيارة “كامب نو” بسبب إصابة في الساق اليمنى، ولم يشارك في مباراة الإياب أيضاً، حيث كان يعاني من شق في الشظية. الموسم التالي (2020ـ2021) لم يذهب إلى برشلونة بسبب تمزق عضلي في ساقه اليمنى، ولم يكن في البرنابيو أيضاً، حيث كان يعاني من إصابة عضلية.

منذ ذلك الحين، توقف عن اللعب بسبب قرارات فنية. أنشيلوتي لم يعتمد عليه في أي مباراة من مباريات الكلاسيكو الثلاثة الموسم الماضي … ولا في المباراتين حتى الآن هذا الموسم. جلس على دكة البدلاء مع صفر دقائق. في بعض الليالي، في الواقع، لم يخرج حتى للتسخين. وهو رابع لاعب في التشكيلة الحالية بدقائق أقل (296)، متقدماً فقط على أدريوزولا (78)، فاييخو (67)، وماريانو (56).

وتجاوز رودريجو إيدين هازارد على اليمين، وأثبت نفسه كبديل نهائي لكريم بنزيمة. منذ ذلك الحين، لعب هازارد دقائق معدودة في مباريات صغيرة. لا شيء آخر. ومما زاد الطين بلة، تألق المهاجم الشاب ألفارو رودريغيز ما من شأنه أن يقلص دقائقه المعدودة أكثر. إذا وصل رودريجو للكلاسيكو، وتعين على أنشيلوتي الدفع بمهاجم بديل، فإن البرازيلي وحتى الإسباني الأوروجواياني سيلعبان أمامه. هذا الخميس سيصل هازارد لعاشر كلاسيكو. وكل شيء يشير إلى أنه مرة أخرى، لن يكون لديه دقائق.

هشام صبحي

صانع محتوى مغربي، ومؤسس موقع ترانسفير ميركاتو في عام 2020، عمل في منابر إعلامية كبرى مثل موقع “سوبر” التابع لشركة أبوظبي للإعلام، وصحيفة الرؤية الإماراتية، وموقع سبورت 360، كما ساهم في إطلاق موقع WWE العالمي في نسخته العربية.
زر الذهاب إلى الأعلى